الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 6651–6675 من 9,468
أبو وائل الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها (1) » أخرجه البخاري (2) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن الناس كانوا يتحرون هداياهم يوم عائشة يبتغون بها - أو يبتغون بذلك - مرضاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن عائشة قالت: «إن نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كن حزبين، فحزب فيه: عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان…
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- كلمن أم سلمة أن تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، ويقلن: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته، فلم يجبها، فقلن: ما رد عليك؟ قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظري ما…
القاسم بن محمد: «أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صدق، على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلى أبي بكر» أخرجه البخاري (1) .
ابن أبي مليكة - رحمه الله -: قال: «استأذن ابن عباس على عائشة قبيل موتها وهي مغلوبة، فقالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومن وجوه المسلمين، فقالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، إن اتقيت الله، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ينكح بكرا…
موسى بن طلحة - رحمه الله - قال: «ما رأيت أحدا أفصح من عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
صفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشة، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي قالتا: نحن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكرم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبنات عمه»…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة» أخرجه الترمذي والنسائي…
- عكرمة
وهب بن كيسان - رحمه الله - قال: «كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني، إنهم يعيرونك بالنطاقين، وهل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله: تلك…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت تحت عبادة ابن الصامت، فدخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما فأطعمته، ثم جعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟…
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل معي أخوها. وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: أرحمها،…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دخلت الجنة، فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء (1) بنت ملحان، أم أنس بن مالك» أخرجه مسلم (2) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: [والله] يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي [من] أن يعزوا من أهل خبائك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأيضا، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي» أخرجه الترمذي (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية { [فقل تعالوا] ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ... } الآية [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه الترمذي (1) .
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،…
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا،…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه مرط مرحل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين، فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} - الآية [الأحزاب: 33] أخرجه مسلم (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما» : «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة» .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
يزيد بن حيان: قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: يا ابن أخي، والله لقد…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أبا بكر قال: ارقبوا محمدا في أهل بيته» أخرجه البخاري (1) .
غيلان بن جرير - رحمه الله - قال: «قلت لأنس: أرأيت اسم الأنصار، أكنتم تسمون، أم سماكم الله تبارك وتعالى؟ قال: بل سمانا الله عز وجل، قال غيلان: كنا ندخل على أنس، فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علي، أو على رجل من الأزد، فيقول: فعل قومك يوم كذا: كذا وكذا» أخرجه البخاري (1) .