الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4851–4875 من 9,468
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رجلا مر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي، وزاد «السلام» . وقال الترمذي: إنما يكره هذا إذا كان على الغائط والبول. وفي رواية أبي داود قال نافع: «انطلقت مع ابن عمر في حاجة [إلى ابن عباس] ، فقضى ابن عمر حاجته،…
أبو الجهيم - رضي الله عنه- قال: «أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم- من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم-، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام» أخرجه النسائي وفي رواية البخاري ومسلم وأبي داود: قال عمير مولى ابن عباس: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار - مولى ميمونة زوج…
المهاجر بن قنفذ - رضي الله عنه- «أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: على طهارة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «حتى توضأ، وقال: فلما توضأ رد عليه» (1) .
قتادة قال: «قلت لأنس بن مالك -رضي الله عنه-: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: «بما جاء أهل اليمن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تمام التحية: الأخذ باليد» أخرجه الترمذي (1) .
أيوب بن بشير بن كعب العدوي عن رجل من عنزة أنه قال: «قلت لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إذا أخبرك به، إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن…
البراء بن عازب - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله، واستغفراه، غفر لهما» وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يلتقيان. فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
عطاء بن أبي مسلم الخراساني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء» . أخرجه الموطأ (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال «عطس رجلان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله» . وفي أخرى: «فقال الذي لم يشمته: يا رسول الله، شمت هذا، ولم تشمتني؟ قال: إن هذا حمد الله، ولم تحمد الله» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
أبو بردة بن نيار - رضي الله عنه- قال: «دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل بن عباس، فعطست، فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاء [ها] قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله فلم أشمته، وعطست، فحمدت الله فشمتها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا…
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل، إنك مضنوك» . وفي نسخة «ثم إن عطس فشمته: مرة ثالثة» ثم اتفقت النسخ، فقال عبد الله بن أبي بكر: «لا أدري: أبعد الثالثة، أو الرابعة؟» . أخرجه الموطأ (1) .
أبو هريرة -رضي الله عنه- يرفعه - وفي رواية موقوفا - قال: «شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فهو زكام» أخرجه أبو داود (1) .
عبيد بن رفاعة الزرقي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا» أخرجه الترمذي، وقال. هذا حديث غريب، وإسناده مجهول (1) ، وأخرجه أبو داود (2) .
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعطس رجل عنده - فقال له: «يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، الرجل مزكوم» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه قال له في الثالثة: «أنت مزكوم» . قال: وهو أصح من الأول (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يقول [له] : يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم في الصلاة (1) فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه» . وفي رواية…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» . وفي رواية «فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل» . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية لأبي داود بزيادة «الصلاة (1) » (2) .
عدي بن ثابت [الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال: «العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف: من الشيطان» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض- أو غض- بها صوته» شك أحد رواته. وذكر رزين في الرواية الأولى بعد قوله: «أو بثوبه» : «وجعل يده على حاجبه» قال: وقال بعضهم: «إذا…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه- قال: «كانت اليهود يتعاطسون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله، فيقول: يهديكم الله، ويصلح بالكم» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم- من وجع كان بعيني» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، ليس براكب بغل ولا برذون» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
عائشة بنت سعد بن مالك
عائشة -رضي الله عنها - قالت: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في غزوة الخندق في «كتاب الغزوات» من حرف الغين.
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .