الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3926–3950 من 9,468
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من سمع النداء» . أخرجه أبو داود وقال: رواه جماعة، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة (1) .
طارق بن شهاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا على أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض» . أخرجه أبو داود، وقال: طارق قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو يعد من أصحاب النبي، ولم يسمع منه شيئا (1) .
حفصة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي «رواح الجمعة على كل محتلم» (1) .
يونس بن [يزيد الأيلي] : قال: كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القرى: هل ترى أن أجمع؟ ورزيق عامل على أرض يعملها، وفيها جماعة من السودان وغيرهم يعملون فيها، ورزيق يومئذ على أيلة (1) ، فكتب ابن شهاب، وأنا أسمع يأمره أن يجمع، يخبره أن سالما حدثه: أن [عبد الله] بن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه…
رجل من أهل قباء: عن أبيه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة: قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم في «غسل الجمعة» وهو مذكور هناك بطوله (1) .
ابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك» (1) أخرجه النسائي (2) .
أبو الجعد (1) الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه» . أخرجه أبو داود والنسائي، وعند الترمذي «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه» (2) . وفي رواية ذكرها رزين «فقد برئ الله منه» .
الحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
صفوان بن سليم - رضي الله عنه -: قال مالك: «لا أدري أعن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أم لا» ، إلا أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» أخرجه مسلم (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال عبد الله بن الحارث البصري - وهو ابن عم محمد بن سيرين - قال: «خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فأمر المؤذن - لما بلغ حي على الصلاة - قال: قل: الصلاة في الرحال، فنظر بعضهم إلى بعض، كأنهم أنكروا، فقال: كأنكم أنكرتم هذا؟ إن هذا فعله من هو خير مني - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم-…
أبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج…
أنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
أنس - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة - يعني الجمعة -» قال: وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة - هو خالد بن دينار - قال: «صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر؟..» يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال:…
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة»…
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
أبو سهيل بن مالك: عن أبيه قال: «كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر فصلى الجمعة، قال، ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى» أخرجه الموطأ (1) .
ابن أبي سليط (1) : قال: «صلى عثمان بن عفان الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل (2) » قال مالك: وذلك للتهجير وسرعة السير. أخرجه الموطأ (3) .
جابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس»…
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال «كان النداء يوم الجمعة: أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان - وكثر الناس (1) - زاد النداء الثالث (2) على الزوراء» (3) . زاد في رواية: «فثبت الأمر على ذلك» وفي أخرى قال: «ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم- غير مؤذن…
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت…