المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2276–2300 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» . هذه رواية مسلم. وزاد أبو داود بعد قوله: «بحمد الله» : «ونعمته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريد السفر، فزودني، قال: زودك الله التقوى، قال: زدني، قال: وغفر ذنبك، قال: زدني، - بأبي أنت وأمي - قال: ويسر لك الخير حيثما كنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني أريد السفر فأوصني، قال: عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف، فلما أن ولى الرجل، قال: اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن [يزيد] الخطمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يستودع الجيش، قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن [يزيد] الخطميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فأقبل عليه الليل، قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، ومن شر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكني البلد، ووالد وما ولد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: خولة بنت حكيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أهمه أمر رفع رأسه إلى السماء، وقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء، قال: يا حي يا قيوم» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دهمه أمر رفع رأسه، وقال: سبحان الله العظيم، اللهم إليك المشتكى، وبك المستعان، وعليك التكلان، يا حي يا قيوم» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حزبه أمر يدعو: يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار - يقال له: أبو أمامة - جالسا فيه، فقال: يا أبا أمامة، مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: ألا (1) أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله عز وجل همك، وقضى عنك دينك؟ فقال: بلى يا رسول الله، قال: قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت -: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلت ذلك، فأذهب الله همي، وقضى عني ديني» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كربه أمر، يقول: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث» . وبإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ : الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الرحمن بن أبي بكرة - رحمه الله -: قال: «قلت لأبي: يا أبت، أسمعك تقول كل غداة: اللهم عافني في سمعى، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته» . وفي رواية: أنه يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت - يعيدها ثلاثا حين يصبح، وثلاثا حين يمسي - فيدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته، قال: وقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه، وأبدله به فرحا» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء- تحسن؟
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي» . أخرجه الترمذي، وقال: راوي هذا الحديث تفرد به، ولا يتابع عليه، وهو ضعيف عند أهل الحديث (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفرجل من بني حنظلة - رحمه الله-: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا نقول، إذا روينا أمرا؟ قل: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وعزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» أخرجه الترمذي، وأردفه بحديث آخر في معنى: إذا أوى إلى فراشه ولم يذكر فيه: «إذا روينا أمرا» (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا، قال: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتني هذا - ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة، أو رداء - نسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: «لبس عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله، وفي حفظ الله، وفي ستر الله حيا وميتا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته (1) ، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح