المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2251–2275 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مضجعه من الليل: «بسم الله، وضعت جنبي لله، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسىء شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الأزهر الأنماريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيححفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفبريدة - رضي الله عنه -: قال: «شكا خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال نبي الله: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا: أن يفرط علي أحد، أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفمالك بن أنس: قال: «بلغني: أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أروع في منامي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره، وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ منهم، كتبها في صك، وعلقها في عنقه» (1) . أخرجه الترمذي و [أخرجه] أبو داود، ولم يذكر «النوم» إنما قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم من الفزع كلمات ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول، ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت، وكفيت، ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي، وكفي، ووقي؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو مالك الأشجعي: ويقال له - الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه، عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير، ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه، كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: بنحو ذلك، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول بأخرة، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ فقال: كفارة لما يكون في المجلس» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان يعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أن يقوم - مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «التواب الرحيم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- تحسن؟
() أبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: كان كثيرا ما يقول إذا أراد القيام من مجلسه: «يا ذا الملكوت والجبروت، والعزة والكبرياء والعظمة، والسلطان والقدرة: أصلح لي قلبي وعملي ونيتي، وسري وعلانيتي، وبارك [لي] فيما رزقتني، ومن علي بالعافية من بلاء الدنيا والآخرة» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟- متدصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله-: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا وضع رجله في الغرز - وهو يريد السفر - يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم [إني] أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، و [من] سوء المنظر في الأهل، والمال» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحعبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور (1) ، ودعوة المظلوم (2) ، وسوء المنظر في الأهل، والمال» . ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ... » الحديث (3) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه - ومد شعبة إصبعه - قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر ركوب الراحلة ومد الإصبع، وقال: «اطو لنا الأرض» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله: «اللهم اصحبنا» ، إلى قوله: «علينا السفر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟علي بن ربيعة - رحمه الله -: قال: «شهدت عليا، وقد أتي بدابته ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: الحمد لله - ثلاث مرات - ثم قال: الله أكبر - ثلاث مرات - ثم [قال] : سبحانك، إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، مم ضحكك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلت، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي: إنه لا يغفر الذنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا قدم من سفر، قال: آيبون تائبون، عابدون، لربنا حامدون» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟