المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2226–2250 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
وقال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم: فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه، وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1) .
الصحابي: وقال أبو داودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو راشد الحبراني - رحمه الله - (1) : قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا حديثا مما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقى إلي صحيفة، فقال: «هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظرت فيها [فإذا فيها] : أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو راشد الحبرانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: كان يقول: «من قال حين يصبح: اللهم ما حلفت من حلف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول، فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي، وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي - كان في استثناء يومه ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فقد أدى شكر ذلك اليوم» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءضعيف() عبد الرحمن بن أبزى - رحمه الله -: عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أصبح: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء- خمتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما؟ وشكت العمل، فقال: ما ألفيتيه عندنا؟ وقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه أمر رجلا قال: إذا أخذت مضجعك، قل: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية، فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟رجل من بني حنظلة - رحمه الله -: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن نقول؟ : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمطتدصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح - وفي رواية: وإذا استيقظ - قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح- خمتدصحيح؟
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا ينام حتى يقرأ الزمر، وبني إسرائيل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءترافع بن خديج - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن، ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمدتصحيح؟
سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أبو صالح (1) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، «اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» . قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السموات السبع ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: سهيل بن صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفرت له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف