المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قدمت علي أمي وهي راغبة (1) ، أفأصل أمي؟» قال: «نعم، صلي أمك» . زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] . وفي رواية: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد قريش - إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومدتهم (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قال: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك (3) » .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمدصحيحابن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟» قال: نعم، قال: «فبرها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الخالة بمنزلة الأم (1) » . قال الترمذي: وفي الحديث قصة طويلة، ولم يذكرها. قلت: القصة: هي حديث بنت حمزة بن عبد المطلب، وتشاجر علي وجعفر وزيد في أيهم يأخذها إليه يكفلها، والحديث مذكور في عمرة القضاء من كتاب الغزوات، من حرف الغين (2) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتأبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟» فقال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندحسن؟- متدصحيح
عمر بن السائب بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما، فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه بين يديه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن السائب بلغهالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو الطفيل - رضي الله عنه (1) - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحما بالجعرانة، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة، حتى دنت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأنس - رضي الله عنه - قال: «انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناءا فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائما، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه (1) . وتذمر عليه» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمصحيح() زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من حج عن أحد أبويه أجزأ ذلك عنه، وبشر روحه بذلك في السماء، وكتب عند الله بارا، ولو كان عاقا» (1) . وفي رواية قال: «من حج عن أحد أبويه كتب لأبيه بحج وله بسبع» . وهذا الحديث أيضا لرزين، ولم أجده في الأصول.
الكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدين- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «من عال جاريتين، دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بأصبعيه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربمتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة» . وفي أخرى قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي. وفي رواية أي داود قال: «من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو ابنتين، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن، فله الجنة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له أنثى، فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده، يعني: الذكور عليها، أدخله الله الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ بيده يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قال: زعمت المرأة الصالحة، خولة بنت حكيم، قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم - وهو محتضن أحد ابني ابنته - وهو يقول: «إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن عبد العزيزالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع أبي بكر - أول ما قدم من المدينة على أهله - فإذا عائشة ابنته مضطجعة، قد أصابتها الحمى، فأتاها أبو بكر، فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها» . أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدصحيحسعيد بن العاص - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يؤدب الرجل ولده، خير من أن يتصدق بصاع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» . أخرجه الترمذي (1) مسندا ومرسلا عن عروة.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتصحيح؟سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة (1) هكذا» ، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. إلا أن أبا داود قال: وفرق بين أصبعيه، الوسطى والتي تلي الإبهام (2) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمختدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافل اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة» . وقال مالك بن أنس: بإصبعيه السبابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صفوان بن سليم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيممطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو ذر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عرضت علي أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها: النخامة تكون في المسجد لا تدفن» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيح