المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1926–1950 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادعبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادسصحيح؟سعيد بن المسيب -رحمه الله- قال: بلغني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل من أسلم يقال له: هزال، وقد جاء يشكو رجلا بالزنا، وذلك قبل أن ينزل {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم} [النور: 4] : «يا هزال، لو سترته بردائك كان خيرا لك» . قال يحيى بن سعيد: فحدثت بهذا الحديث في مجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي، فقال يزيد: هزال جدي، وهذا الحديث حق. أخرجه الموطأ، إلا قوله: «وقد جاء يشكو» إلى قوله: {فاجلدوهم} . وفي رواية أبي داود عن يزيد بن نعيم عن أبيه: «أن ماعزا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأقر عنده أربع مرات، فأمر به فرجم، وقال لهزال: لو سترته بثوبك كان خيرا لك» فقال ابن المنكدر: إن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- فيخبره (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاطدصحيح؟هانيء بن نيار (1) - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: هانيء بن نيار (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاخمدصحيحعبد الرحمن بن جابر -رحمه الله- عمن سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله عز وجل» . هكذا أخرجه البخاري ولم يسم الصحابي. قال الحميدي: قال أبو مسعود [الدمشقي] : هو أبو بردة بن نيار. وأخرجه الترمذي عن عبد الرحمن بن جابر عن [أبي] بردة بن نيار فسماه، فعلى هذا التفسير: يكون هذا الحديث هو الحديث الذي قبله، وحيث لم يسمه البخاري جعله الحميدي حديثا آخر، لاحتمال أن يكون غير أبي بردة، وقد نبهنا نحن على ما عرفناه من ذلك (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاختصحيححكيم بن حزام -رضي الله عنهما- قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يستقاد في المسجد، وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تقام فيه الحدود» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حكيم بن حزام -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادحسن؟أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - عن بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار: «أنه اشتكى رجل منهم حتى أضنى، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهش لها فوقع عليها، فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك، وقال: استفتوا لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإني قد وقعت على جارية دخلت علي، فذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ما رأينا بأحد من الضر مثل الذي هو به، ولو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يأخذوا له مائة شمراخ (1) فيضربوه بها ضربة واحدة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه النسائي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتي بامرأة قد زنت، فقال: ممن؟ قالت: من المقعد الذي في حائط سعد، فأرسل إليه، فأتي به محمولا، فوضع بين يديه فاعترف، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإثكال فضربه ورحمه لزمانته، وخفف عنه» (2) .
الصحابي: أبو أمامة بن سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادسصحيحسلام بن مسكين -رحمه الله- عن ثابت البناني «أن أنسا قال: إن ناسا كان بهم سقم، فقالوا: يا رسول الله، آونا وأطعمنا، فلما صحوا قالوا: إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود لهم (1) فقال: اشربوا من ألبانها، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستاقوا ذوده، فبعث في آثارهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت» . قال سلام: فبلغني: أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحدثه حديث العرنيين، فبلغ ذلك الحسن، فقال: وددت أنه لم يحدثه، لأن هذا كان قبل أن تنزل الحدود، أخرجه البخاري هكذا، وقد تقدم هذا الحديث في حد الردة باختلاف طرقه التي أخرجها البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي، وإنما أوردنا هذه الرواية للبخاري ها هنا لأجل الزيادة التي في آخره من حديث الحجاج والحسن، ولذلك لم نعلم عليه ها هنا إلا علامة البخاري وحده، وإن كان متفقا عليه (2) .
الصحابي: سلام بن مسكين -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاخصحيحالهياج بن عمران بن حصين -رضي الله عنهما- «أن عمران أبق له غلام، فجعل لله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده، قال: فأرسلني لأسأل له؟ فأتيت سمرة بن جندب فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة، فأتيت ابن حصين فسألته؟ فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحثنا على الصدقة، وينهانا عن المثلة» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) . ولأبي داود زيادة في طريق أخرى: «والخرف» .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهاتدصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يكبر» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في إقامة الحدود وأحكامهادسصحيح؟- دتسصحيح؟
عمرو بن شعيب -رحمه الله- عن أبيه عن جده: «أن امرأة أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنت أحق به ما لم تنكحي» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيب -رحمه اللهالكتاب الثالث من حرف الحاء: في الحضانةدحسنالقاسم بن محمد -رحمه الله- قال: «كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار، فولدت له عاصم بن عمر، ثم إنه فارقها، فجاء عمر قباء، فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة، فأدركته جدة الغلام فنازعته إياه، حتى أتيا أبا بكر الصديق، فقال عمر: ابني، وقالت المرأة: ابني، فقال أبو بكر الصديق: خل بينها وبينه، قال: فما راجعه عمر الكلام» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الثالث من حرف الحاء: في الحضانةطضعيف- دصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «استحيوا من الله حق الحياء، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله، والحمد لله، قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، وآثر الآخرة على الأولى، فمن فعل ذلك فقد استحي من الله حق الحياء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الحياءتحسن؟عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «دعه فإن الحياء من الإيمان» . وفي رواية: مر على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنك لتستحيي، حتى كأنه يقول: قد أضر بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «دعه، فإن الحياء من الإيمان» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الرابع: في الحياءخمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الحياءتصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق» . أخرجه الترمذي، وقال: «العي» قلة الكلام، و «البذاء» الفحش في الكلام، و «البيان» هو كثرة الكلام، «مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون الناس ويتوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله» (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الرابع: في الحياءتصحيح- خمدصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه» . أخرجه البخاري ومسلم يرفعه (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الحياءخمصحيح