المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1726–1750 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو رافع - رضي الله عنه - قال: «لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهامدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل لدخول مكة» (1) . وفي رواية أسلم عن ابن عمر قال: «اغتسل النبي -صلى الله عليه وسلم- لدخول مكة بفخ» (2) . قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- دخل مكة نهارا» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يقول ليالي منى: «لا يبيتن أحد من الحاج وراء عقبة منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطنافع مولى ابن عمر قال: «زعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطضعيفعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن العباس استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- سأله عبد الرحمن بن فروخ قال: «إنا كنا نتبايع بأموال الناس، فيأتي أحدنا مكة، فيبيت على المال؟ فقال: أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبات بمنى وظل» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادضعيفالعلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيحجابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتدسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل مكة، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو، قال: والأنصار تحته، قال هشام [وهو ابن القاسم] : فدعا فحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو» (1) . وفي رواية مختصرا: قال: «لما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام - يعني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادصحيحنافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاء خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال فحج عنه» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجسضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» . وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث. وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجخمسصحيح؟أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]- رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال له: حج عن أبيك واعتمر» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتدسصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج، أفأحج عنها؟ قال: نعم، حجي عنها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتصحيح؟عبد الله عباس -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقول:لبيك عن شبرمة، قال: ومن شبرمة؟ قال: أخ لي، أو قريب لي، فقال: أحججت عن نفسك؟ قال: لا، قال: فحج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجدصحيح؟يحيى بن سعيد -رحمه الله- «بلغه: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا، فكبر. فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج [الثالثة] حين زاغت الشمس، فكبر، فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت، فيعرف أن عمر قد خرج يرمي» . أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد: «أن عمر كان يكبر في مسجد منى، ويكبر من في المسجد، فترتج أسواق منى من التكبير، حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، فيقولون: كبر عمر، فيكبرون» (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه الله- «بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجطضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان يكبر في فسطاطه، ويكبر الناس لتكبيره دبر الصلاة، وفي غير وقت الصلاة، وإذا ارتفع النهار، وعند الزوال، وإذا ذهب يرمي» (1) . وفي رواية: «أنه كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا» (2) . وفي أخرى: «كان يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلاة، وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه في تلك الأيام جميعا» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحأبو هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيح() أم سلمة -رضي الله عنها- «كانت تكبر ويكبر النساء اللاتي حولها لتكبيرها دبر الصلوات» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها- «كانت تكبر يوم النحر، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحعبد الرحمن بن معاذ التيمي - رضي الله عنه - قال: «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد. قال: ثم نزل الناس بعد» . وفي رواية: عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، فقال: لينزل المهاجرون ها هنا - وأشار إلى ميمنة القبلة - والأنصار ها هنا - وأشار إلى ميسرة القبلة - ثم قال: لينزل الناس حولهم» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن معاذ التيميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدسصحيح