المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1526–1550 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «لما أصبح -يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف على قزح (1) . فقال: هذا قزح، وهو الموقف. وجمع كله موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟عبد الله بن الزبير بن العوام -رضي الله عنهما- قال: «عرفة كلها موقف، إلا عرنة، والمزدلفة كلها موقف إلا محسرا» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطمالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيحعلقمة بن أبي علقمة عن أمه «أن عائشة -رضي الله عنها - كانت تنزل من عرفة بنمرة، ثم تحولت إلى الأراك (1) ، قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها، ومن كان معها، فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال، وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة، ثم تركت ذلك، فكانت تخرج قبل هلال المحرم، حتى تأتي الجحفة، فتقيم بها، حتى ترى الهلال، فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: علقمة بن أبي علقمةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطحسن- خطدسصحيح؟
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشريد [ابن سويد الثقفي] يقول: «أفضت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدنافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيح- تدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة، أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» . هكذا ذكره أبو داود عقيب حديث كريب عن أسامة الذي ذكرناه آنفا، ولم يذكر أول الحديث، وإنما أول لفظ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسن؟عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة بآذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر [حين طلع الفجر] ، وقائل يقول: طلع [الفجر] ، وقائل يقول: لا، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان [المغرب والعشاء] فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا (1) ، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري (2) : أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أفاض قبل طلوع الشمس» . أخرجه الترمذي، وقال: «يعني: من جمع» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟- خمسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، فكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني: عندها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها» (1) . هكذا أخرجه النسائي، ولم يسم المرأة، فيحتمل حينئذ أن تكون «أم سلمة» فيكون من هذا الحديث، وأن تكون «سودة» فيكون من الحديث الذي قبله.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسحسن؟أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث بها من جمع بليل إلى منى» . وفي رواية قالت أم حبيبة: «كنا نفعله على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، نغلس من جمع إلى منى» . وفي أخرى «نغلس من مزدلفة» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمسصحيحسالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم- «أن عبد الله ابن عمر: كان يقدم ضعفة أهله (1) ، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل (2) ، فيذكرون الله ما بدالهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ عنه (3) وعن أخيه عبيد الله: «أن أباهما (4) كان يقدم ضعفة أهله وصبيانه من المزدلفة، حتى يصلوا الصبح بمنى، ويرموا قبل أن يأتي الناس» (5) .
الصحابي: سالم بن عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطصحيح- خمطدسصحيح
مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغه: «أن طلحة ابن عبيد الله كان يقدم نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطضعيففاطمة بنت المنذر -رضي الله عنها (1) - كانت ترى أسماء بنت أبي بكر بالمزدلفة، تأمر الذي يصلي لها ولأصحابها الصبح: «يصلي لهم الصبح حين يطلع الفجر، ثم تركب، فتسير إلى منى، ولا تقف (2) » . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: فاطمة بنت المنذر -رضي الله عنها (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيح- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «غدونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر» . وفي رواية «فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبا منكم: كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع؟» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله: «ومنا المكبر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمدسصحيح