المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1451–1475 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 126] فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا: وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] » (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتسصحيح؟() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السعي تلا: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فلما علا على الصفا - حيث ينظر إلى البيت- رفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيت() عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين. قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا، ومشى أربعا» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس السعي في بطن الوادي بين الصفا والمروة سنة (1) ، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها، ويقولون: لا نجيز البطحاء إلا شدا (2) » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحصفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1) - عن امرأة قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى في بطن المسيل، يقول: لا يقطع الوادي إلا شدا» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيحالزهري قال: سألوا ابن عمر -رضي الله عنهما-: «هل رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل بين الصفا والمروة؟ قال: كان في جماعة الناس، فرملوا، فما أراهم رملوا إلا برمله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الزهريالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الصفا والمروة: ليري المشركين قوته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الطواف حول البيت مثل الصلاة، إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير» . هذه رواية الترمذي، وقال: وقد روي موقوفا عليه (1) . وفي رواية النسائي عن طاوس عن رجل أدرك النبي- صلى الله عليه وسلم -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا الكلام» . هكذا ذكره النسائي، ولم يسم الرجل، فيجوز أن يكون الرجل ابن عباس، ويجوز أن يكون ابن عمر، كما سيأتي حديثه، وهو الأظهر والله أعلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتسعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «أقلوا من الكلام في الطواف، فإنما أنتم في صلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في يده وكبر» . ورأيت الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحد، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه. وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، وصلى ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتدسصحيح؟عائشة --رضي الله عنها- طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حول الكعبة على بعير، يستلم الركن، كراهية أن يصرف عنه الناس (1) . هذه رواية مسلم. وفي رواية النسائي قالت: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة، على بعيره ويستلم الركن بمحجنه» (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحصفية بنت شيبة -رضي الله عنها- قالت: «لما طاف (1) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة عام الفتح، طاف على بعير، يستلم الركن بمحجن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود ليس عنده «ويستلم الركن بمحجنه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدسصحيحأبو الطفيل قال: «قلت لابن عباس -رضي الله عنهما-: أراني قد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه، قال ابن عباس: ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنهم كانوا لا يدعون عنه، ولا يكرهون» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وزاد في بعض طرقه «ثم خرج إلى الصفا والمروة، فطاف سبعا على راحلته» (1) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدصحيحأم سلمة -رضي الله عنهما- قالت: «شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة (1) ، فطفت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت يقرأ ب {الطور. وكتاب مسطور} » . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطدسصحيحوبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (1) ؟» . وفي رواية قال: «سأل رجل ابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا (2) ، قال: وأينا - أو قال: وأيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله ورسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية الثانية، إلا أنه سمى ابن فلان، فقال: «ابن عباس» (3) .
الصحابي: وبرة بن عبد الرحمن -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحعائشة -رضي الله عنها- «أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟أبو الزبير قال: «رأيت ابن عباس -رضي الله عنهما- يطوف بعد العصر أسبوعا، ثم يدخل حجرته، فلا ندري ما يصنع؟ قال: (1) ولقد رأيت البيت يخلو بعد صلاة الصبح، حتى تطلع الشمس، وبعد صلاة العصر، ما يطوف به أحد حتى عند الغروب» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أبو الزبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتط() جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «إن الكعبة كانت تخلو بعد الصبح من الطائفين حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتعبد الله بن عباس وعائشة -رضي الله عنهم- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخر طواف الزيارة إلى الليل» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود «أخر الطواف يوم النحر إلى الليل» (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدنافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض يوم النحر ثم رجع، فصلى الظهر بمنى- قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع، فيصلي الظهر بمنى، ويذكر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعله» . أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه البخاري أيضا موقوفا. وأخرجه أبو داود إلى قوله: «بمنى - وزاد- راجعا» (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمدصحيح() عائشة -رضي الله عنها- قالت: «إن صفية زارت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدصحيح