المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1301–1325 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
الصلت بن زييد -رحمه الله- (1) : عن غير واحد من أهله: أن عمر وجد ريح طيب، وهو بالشجرة (2) فقال: «ممن هذا الطيب؟ قال كثير بن الصلت: مني، لبدت رأسي، وأردت أن أحلق. قال عمر: اذهب إلى شربة [من الشربات] فادلك رأسك، حتى تنقيه، ففعل كثير بن الصلت» . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: الصلت بن زييد -رحمه الله- (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطأسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: إن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال: «ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أبي سفيان: مني يا أمير المؤمنين، قال عمر: منك لعمر الله!! فقال معاوية: إنما طيبتني أم حبيبة يا أمير المؤمنين، قال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما -. «كفن ابنه واقدا، ومات بالجحفة محرما، وخمر رأسه ووجهه، وقال لولا أنا حرم لطيبناه» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحنافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر إذا أراد الخروج إلى مكة ادهن بدهن ليست له رائحة طيبة، ثم يأتي مسجد ذا الحليفة، فيصلي، ثم يركب، فإذا استوت به راحلته قائمة أحرم، وكان يقول: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدهن بدهن غير مقتت، يعني: غير مطيب، والقت: تطييب الدهن بالريحان» . وفي رواية: كان يدهن بالزيت - وهو محرم - غير المقتت. أخرج الترمذي الرواية الثانية (1) . والأولى ذكرها رزين ولم أجدها في الأصول.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «يشم المحرم الريحان، وينظر في المرآة، ويتداوى بما يأكل: الزيت والسمن» (1) . أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيح- خمطدسصحيح
عطاء بن أبي رباح: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - قال ليعلى بن منية (1) ، «وهو يصب على عمر ماء، وهو يغتسل، اصبب على رأسي، فقال يعلى: أتريد أن تجعلها بي؟ إن أمرتني صببت، قال عمر: اصبب، فلا يزيده الماء إلا شعثا» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحخارجة بن زيد -رضي الله عنهما -: عن أبيه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله (1) واغتسل» . هذه رواية الترمذي (2) . وذكر رزين رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اغتسل لإحرامه ولطوافه باليبت ولوقوفه بعرفة.
الصحابي: خارجة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتنافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «أن عبد الله بن عمر كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم، ولدخول مكة، ولوقوفه عشية بعرفة» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحنافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان إذا أحرم لا يغسل رأسه إلا من احتلام» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبد رأسه بالغسل» (1) . وفي رواية: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يهل ملبدا أخرجه أبو داود (2) . وأخرج النسائي الثانية (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدسقيس بن سعد الأنصاري -رضي الله عنه- «وكان صاحب لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد الحج فرجل» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «يدخل المحرم الحمام» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . وله في أخرى قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له: لحي جمل» (1) . وفي أخرى من شقيقة كانت به. وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة إلى قوله: كان به. وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمدتسصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة -رضي الله عنه- (1) قال: «احتجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم بلحي جمل من طريق مكة، في وسط رأسه» (2) . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ عن سليمان بن يسار مرسلا: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم، فوق رأسه، وهو يومئذ بلحي جمل: مكان بطريق مكة» . وفي نسخة: «بلحيي جمل» (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، احتجم وهو محرم من داء كان به» (1) . أخرجه النسائي (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامسأنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، احتجم وهو محرم على ظهر القدم، من وجع كان به» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «من وثء كان به» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدسصحيح؟نافع: أن عمر -رضي الله عنه- كان يقول: «لا يحتجم المحرم، إلا أن يضطر إليه مما لا بد منه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطنبيه بن وهب -رحمه الله-: «أن عمر بن عبيد الله بن معمر اشتكى عينه، وهو محرم، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان (1) ، وأمره أن يضمدها بالصبر (2) ، وحدثه عن عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يفعله» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية المسلم قال: «خرجنا مع أبان بن عثمان، حتى إذا كنا بملل (3) اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه، فلما كان بالروحاء اشتد وجعه، فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله؟ فأرسل إليه: أن اضمدهما (4) بالصبر، فإن عثمان حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرجل إذا اشتكى عينيه وهو محرم: ضمدهما بالصبر» . وفي رواية أبي داود قال: «اشتكى عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم، ما يصنع بهما؟ قال: اضمدهما بالصبر، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج النسائي منه المسند فقط، فقال: «للمحرم إذا اشتكى عينيه، أن يضمدهما بالصبر» (5) .
الصحابي: نبيه بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدتسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما: «نظر في مرآة لشكوى (1) بعينيه وهو محرم» . أخرجه الموطأ (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تزوج ميمونة وهو محرم» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي راوية للبخاري قال: «تزوج ميمونة في عمرة القضاء» . وفي أخرى له قال: «تزوج ميمونة وهو محرم، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف» . قال أبو داود: قال ابن المسيب: «وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم» . وفي رواية للنسائي قال: «تزوج نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ميمونة وهما محرمان» . وفي أخرى له قال: «تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم، ولم يذكر ميمونة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكح حراما» . وزاد أيضا في أخرى: «جعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمتدسصحيح؟أبو رافع -رضي الله عنه- قال: «تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وكنت أنا الرسول فيما بينهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو رافع -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتصحيح؟ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلالان بسرف» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تزوجها وهو حلال» . قال الراوي- وهو زيد بن الأصم-، وكانت خالتي وخالة ابن عباس. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهو حلال، وبنى بها حلالا، وماتت بسرف، ودفناها في الظلة التي بنى بها فيها» (1) .
الصحابي: ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدتصحيحسليمان بن يسار -رحمه الله-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع مولاه، ورجلا من الأنصار، فزوجاه ميمونة بنت الحارث، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسار -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيف