المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1251–1275 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المراء في القرآن كفر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءدعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله تعالى: الألد الخصم» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءخمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر، فغضب، حتى كأنما فقيء في وجهه حب الرمان حمرة من الغضب، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة التنازع في أمر دينهم، واختلافهم على أنبيائهم. وفي رواية: إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم: أن لا تنازعوا فيه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتحسن؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب، فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءمصحيح() (عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) قال: لا تمار أخاك فإن المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته، ولا تعد وعدا فتخلفه. أخرجه (1) .
الكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله-: قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر أبو بكر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت ذهب الملك، وقعد الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان. أخرجه أبو داود (1) . وأخرج أبو داود أيضا، عن أبي هريرة: أن رجلا كان يسب أبا بكر - رضي الله عنه - ... وساق نحوه (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءدحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج، فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ذروني ما تركتكم، ولو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم،
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهمسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسول الله، كل عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية [المائدة: 101] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: الحج في كل سنة، أو مرة واحدة؟ قال: «بل مرة واحدة، فمن زاد فتطوع» . هذه رواية أبو داود. وفي رواية النسائي: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله كتب عليكم الحج، فقال الأقرع بن حابس التميمي: كل عام يا رسول الله؟ فقال: لو قلت: نعم لو جبت، ثم إذا لا تسمعون ولا تطيعون، ولكنه حجة واحدة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهدسعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما يوجب الحج؟ قال: «الزاد والراحلة» أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ملك راحلة، وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا صرورة في الإسلام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهدعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أراد الحج، فليتعجل» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهدجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن العمرة: واجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمروا هو أفضل» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «العمرة واجبة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهت() عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقرأ: {وأتموا الحج والعمرة إلى البيت} (1) ، وكان يقول: لولا التحرج، وأني لم أسمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك شيئا، لقلت: «إن العمرة واجبة» . أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحهشام بن عروة بن الزبير -رضي الله عنهم- أن عبد الله بن الزبير: «أقام بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة، وعروة معه يفعل ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: هشام بن عروة بن الزبير -رضي الله عنهمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطصحيحالقاسم بن محمد -رحمه الله- أن عمر قال: «يا أهل مكة: ما شأن الناس يأتون شعثا، وأنتم مدهنون؟ أهلوا إذا رأيتم الهلال» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفعطاء بن أبي رباح -رحمه الله- سئل عن المجاور: متى يلبي بالحج؟ فقال: «كان ابن عمر إذا أتى متمتعا يلبي بالحج يوم التروية، إذا صلى الظهر واستوى على راحلته» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباح -رحمه الله- سئلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيحابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «من السنة أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخصحيح- خمطتدسصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشام: الجحفة، ولأهل نجد: قرن المنازل، ولأهل اليمن: يلملم، قال: فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، لمن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن، فمهله من أهله، وكذلك، حتى أهل مكة يهلون منها» . وفي رواية: «ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة» . أخرجه الجماعة، إلا الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمدسصحيحأبو الزبير -رحمه الله-: أن جابرا - رضي الله عنه -: سئل عن المهل؟ فقال: «سمعت - أحسبه رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) - قال: مهل أهل المدينة: من ذي الحليفة، والطريق الآخر: الجحفة، ومهل أهل العراق ذات عرق، ومهل أهل نجد: من قرن، ومهل أهل اليمن: من يلملم» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو الزبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممصحيح