المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 9176–9200 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه الله - قال: قلت لابن عمر: أريد أن أهاجر إلى الشام، فقال: «لا هجرة بعد الفتح - أو قال: بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن جهاد ونية، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحعطاء بن أبي رباح - رحمه الله - قال: «زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي - وهي مجاورة بثبير - فسألتها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم؛ كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله عز وجل وإلى رسوله مخافة أن يفتن عنه، فأما اليوم: فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «لا هجرة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي: فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر: فهو أعظمهما بلية وأعظمها أجرا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال ابن عمر: قدمت أنا وعمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، فقال: اذهب فانظر: هل استيقظ؟ فوجدته قد استيقظ، فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فجئنا نهرول، فبايعه، ثم بايعته» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «ما عدوا من مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة» هذا لفظ الترمذي (1) . وقد أخرج البخاري ومسلم الفصل الأخير عن أبي هريرة أيضا، وهو مذكور في حفظ الجار من «كتاب الصحبة» من حرف الصاد (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الهديةتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الهديةخدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أهدي إلي كراع (1) لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الهديةتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «إن كسرى أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هدية، فقبل منه، وإن الملوك أهدوا إليه، فقبل منهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الثاني: في الهديةتضعيفعياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: «أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناقة - أو هدية - فقال لي: أسلمت؟ قلت: لا، قال: فإني نهيت عن زبد المشركين» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عياض بن حمارالكتاب الثاني: في الهديةدت- دتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن ملك ذي يزن: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة حمراء، فقبلها واشترى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أيضا ما أهدى إليه» (1) . وفي رواية «أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا [أو ثلاث وثلاثين ناقة] فقبلها» . أخرج أبو داود الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الهديةدضعيفإسحاق بن عبد الله بن الحارث - رحمه الله - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اشترى حلة ببضع وعشرين قلوصا، فأهداها إلى ذي يزن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: إسحاق بن عبد الله بن الحارثالكتاب الثاني: في الهديةدعبد الرحمن بن علقمة الثقفي - رضي الله عنه - قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعهم هدية، فقال: أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية، إنما يبتغى به وجه رسول الله وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة، فإنما يبتغى بها وجه الله - عز وجل -، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وقعد معهم يسائلهم ويسائلونه، حتى صلى الظهر والعصر (1) » أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن علقمة الثقفيالكتاب الثاني: في الهديةسضعيفأبو أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شفع لأحد شفاعة، فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الثاني: في الهديةدحسن؟- دصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لنا مثل السوء، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه» . وفي أخرى «كالكلب يقيء، ثم يعود فيه فيأكله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «العائد في هبته كالعائد في قيئه» . قال قتادة: ولا نعلم القيء إلا حراما (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في الهبةخمدتسصحيح- دتسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيئه، فإذا استرد الواهب فليوقف، فليعرف بما استرد، ثم ليدفع إليه ما وهب» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يرجع أحد في هبته إلا والد من ولده، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الهبةدسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «قالت امرأة بشير: انحل ابني غلاما، وأشهد لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن ابنة فلان سألتني أن أنحل ابنها غلاما، وقالت: أشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: أله إخوة؟ قال: نعم، قال: أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: فليس يصلح هذا، وإني لا أشهد إلا على حق» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في الهبةمصحيحعبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عتبة بن مسعودالكتاب الثالث: في الهبةسصحيح- طصحيح
عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب قال: «ما بال أقوام ينحلون أبناءهم نحلا، ثم يمسكونها، فإن مات ابن أحدهم قال: مالي بيدي لم أعطه أحدا، وإن مات هو قال: هو لابني، قد كنت أعطيته إياه، من نحل نحلة لم يحزها الذي نحلها حتى تكون إن مات لورثته، فهي باطل» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القاريالكتاب الثالث: في الهبةطصحيح