المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 851–875 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قرأ {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لقبل (1) عدتهن} [الطلاق: 1] قال مالك - رحمه الله-: يعني بذلك: أن يطلق في كل طهر مرة. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قول الله عز وجل {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} قال ابن عباس: قبل عدتهن. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح- خمدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ... } الآية. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم (1) } [ن: 13] قال رجل من قريش: كانت له زنمة مثل زنمة الشاة. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يكشف ربنا عن ساقه (1) ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا» . وأخرجه البخاري هكذا، وهو طرف من حديث طويل، وقد أخرجه هو ومسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب القيامة من حرف القاف (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما «ود» فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما «سواع» فكانت لهذيل، وأما «يغوث» فكانت لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما «يعوق» فكانت لهمدان، وأما «نسر» فلحمير، لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة، زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوا فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يصلى بين جبلين - أراه قال: بمكة - فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض.أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- دصحيح
- أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- تضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها، فأنا أهل أن أغفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {إنها ترمي بشرر كالقصر (1) } [المرسلات: 32] كنا نرفع الخشبة للشتاء ثلاثة أذرع أو أقل، ونسميه: القصر {كأنه جمالات صفر} [المرسلات: 32] حبال السفن تجمع، حتى تكون كأوساط الرجال. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعكرمة - رحمه الله-: في قوله تعالى: {وكأسا دهاقا} [النبأ: 34] قال: ملأى متتابعة (1) قال: وقال ابن عباس: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسا دهاقا (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عكرمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: أن عائشة -رضي الله عنها - قالت: أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا رسول الله، أرشدني - وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخرين، ويقول: «أترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا، ففي هذا أنزل. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضا عن عائشة (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتصحيحأنس بن مالك -رضي الله عنه -: أن عمر قرأ: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا بهذا، أو قال: ما أمرنا بهذا. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوائدة والموؤدة في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدأبو هريرة -رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صقل قلبه، وإن عاد، زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق (1) } [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال، قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود، يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة» قال: «وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟