المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 8626–8650 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن زوارات القبور» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وانصرفنا معه، فلما حاذى رسول الله بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك، يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم - أو عزيتهم به - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعلك بلغت معهم الكدى؟ فقالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم الكدى - فذكر تشديدا في ذلك - قال: فسألت ربيعة بن سيف عن الكدى؟ فقال: القبور، فيما أحسب» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي بنحوه، وقال في آخره «فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيح() أم عطية - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ولا تقولوا فحشا (1) » أخرجه ... (2) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حرة واقم، فلما تدلينا منها، فإذا قبور بمحنية، فقلنا: يا رسول الله، أقبور إخواننا هذه:؟ قال: هذه قبور أصحابنا، فلما جئنا قبور الشهداء، قال: هذه قبور إخواننا (1) » أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح- مطسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقبور أهل المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم لنا سلف، ونحن بالأثر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم - إذا خرجوا إلى المقابر - أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحأبو مرثد الغنوي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مرثد الغنويالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحعمرو بن حزم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقعدوا على القبور» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن حزمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سبشير [بن معبد] مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: بشير [بن معبد] مولى رسول اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «كان يتوسد القبور ويضطجع عليها» ، أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفنافع مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال «كان ابن عمر يجلس على القبور» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: نافع مولى عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعثمان بن حكيم - رحمه الله- قال: «أخذ خارجة بن زيد - رضي الله عنه - بيدي، فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليها» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عثمان بن حكيمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عزى مصابا فله مثل أجره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «لما جاء نعي جعفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسنعبد الرزاق - رحمه الله- قال: «كانوا في الجاهلية يعقرون عند القبر بقرة، أو ناقة، أو شاة، وكانوا يسمون العقيرة: البلية، فلما جاء الإسلام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا عقر في الإسلام» . وفي رواية عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا عقر في الإسلام» . قال عبد الرزاق: «كانوا يعقرون عند القبر» - يعني بقرة أو شاة. أخرج أبو داود الرواية الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: عبد الرزاقالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما دعي إلى جنازة عثمان بن مظعون قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما مات عثمان بن مظعون، ومر بجنازته، ذهبت، ولم تلبس منها بشيء» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو النضر مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعائشة - رضي الله عنها- أنها كانت تقول: «كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي» تعني في الإثم. أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود «كسر عظم الميت ككسره حيا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيح