المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 801–825 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} » . أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {كالمهل} [الدخان: 45] كعكر الزيت، إذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتيوسف بن ماهك (1) - رحمه الله -: قال: كان مروان على الحجاز (2) استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا (3) ، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (4) ، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما} [الأحقاف: 17] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما أنزل في سورة النور من براءتي (5) . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: يوسف بن ماهك (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- خطتصحيح
- متدصحيح
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: «لا إله إلا الله» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خستصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو نضرة (1) - رحمه الله -: قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2) } [الحجرات: 7] قال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم (3) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟. أخرجه الترمذي (4) .
الصحابي: أبو نضرة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو جبيرة (1) بن الضحاك - رضي الله عنه -: قال: فينا نزلت هذه الآية - بني سلمة - قال: قدم علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: 11] هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} (2) .
الصحابي: أبو جبيرة (1) بن الضحاكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] قال: الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحمجاهد بن جبر -رحمه الله -: قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله: {وأدبار السجود} [ق: 40] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبر -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء. زاد في رواية (1) وكذلك {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] أخرجه أبو داود (2) . وقد أخرج الترمذي قوله: {تتجافى جنوبهم} وهو مذكور في سورة [السجدة: 16] (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدتأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- خمتصحيح؟
- متصحيح؟
أبوهريرة - رضي الله عنه - قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى جبريل عليه السلام. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبوهريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- تضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (1) } [النجم: 32] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما؟» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟