المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 726–750 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- تدسحسن
- خدتصحيح
- خمتسصحيح؟
- خصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما أنزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وذكر ذلك،وتلا القرآن، قالت: وأمر برجلين وامرأة، فجلدوا الحد. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتعائشة - رضي الله عنها -: قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول (1) ، لما أنزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... } الآية [النور: 31] شققن، مروطهن فاختمرن بها. وفي أخرى قالت: «أخذن أزرهن، فشققنها من قبل الحواشي، واختمرن بها (2) » . أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، قال: «شققن أكنف مروطهن (3) ، فاختمرن بها (4) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -:، {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ... } الآية [النور: 31] فنسخ، واستثني من ذلك، {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا ... } الآية [النور: 60] ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- مدصحيح؟
عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... } الآية [النور: 58] فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين، يحب الستر. وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم، أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. وفي رواية عن ابن عباس: «أنه سمع يقول: لم يؤمر (1) بها أكثر الناس: آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عكرمة بن أبي جهلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسنابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه} [الفرقان: 27] قال: الظالم: عقبة بن أبي معيط {يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} يعني: أمية بن خلف، وقيل: أبي» .أخرجه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سألت - أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - أي الذنب عند الله أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: إن ذلك لعظيم؛ قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك، قال: ونزلت هذه الآية، تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيح- خمتصحيح
- خمتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» .أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه، فرفع صوته، فقال: «يا بني عبد مناف، يا صباحاه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي مرسلا، ولم يذكر الأشعري، قال: وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنقبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: «يا صاحباه» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: قبيصة بن مخارق وزهير بن عمروالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: استثنى الله منهم {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: سألني يهودي من أهل الحيرة (1) ، أي الأجلين قضى موسى عليه السلام؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب (2) فأسأله، فقدمت، فسألت ابن عباس؟ فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل (3) . أخرجه البخاري (4) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى مكة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأم هانئ - رضي الله تعالى عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنكر الذي كانوا يأتونه في ناديهم؟ فقال: كانوا يحبقون فيه، والخذف والسخري بمن مر بهم في أهل الأرض. هذه رواية. وفي رواية الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] قال: كانوا يخذفون أهل الأرض، ويسخرون منهم (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت