المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته عن بيعة النساء قالت: ما مس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها وأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» (1) . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمدصحيح- تحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: «ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: «ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا يومنا هذا. قال: «فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» ثلاثا - كل ذلك يجيبونه: ألا نعم، قال: ويحكم، - أو ويلكم (1) - لا ترجعن بعدي كفارا يضرب (2) بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري، ولمسلم نحوه (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم النحر فقال: «يا أيها الناس، أي يوم هذا؟» قالوا: يوم حرام، قال: «وأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا» - فأعادها مرارا - ثم رفع رأسه فقال: «اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت» قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخصحيح- خمدصحيح
- خمطتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح تفيئها، فإذا اعتدلت تلقى بالبلاء، والفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء» . وفي أخرى: «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد» . أخرجه البخاري، والترمذي مثل الرواية الثانية، إلا أنه ذكر فيها «الخامة من الزرع (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمتصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن: كمثل الخامة من الزرع، تفيئها الريح، تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، حتى تهيج» . وفي أخرى: «حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق: مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يفيئها شيء، حتى يكون انجعافها مرة واحدة» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات» . فقال القوم كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: «هي النخلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجاه من طرق أخرى، أطول من هذا بزيادة أوجبت ذكره في غير هذا الموضع (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحالنواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط، زوران (1) لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [يونس: 25] ، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح() ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. ثم فسره فأخبر: أن الصراط: هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة، محارم الله، وأن الستور المرخاة: حدود الله، والداعي على رأس الصراط: هو القرآن، وأن الداعي من فوقه: هو واعظ الله في قلب كل مؤمن (1) » .
الكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلاممصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الإسلام بدأ غريبا؛ وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟- دتصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا أعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري: إما أمرت به، أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول، ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن، وبالقرآن هداه الله» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولفظهما أخصر من هذا، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري: مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» . واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين (1) :
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث (1) أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها، وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله عز وجل، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحوعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه فقال: إني رأيت الجيش بعيني، و [إني] (1) أنا النذير العريان، فالنجاء، النجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم، واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني، وكذب ما جئت به من الحق» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذي الدواب، التي تقع في النار، تقع فيها، فجعل ينزعهن (1) ويغلبنه، فيتقحمن (2) فيها، فأنا آخذ بحجزكم (3) عن النار، وأنتم تقحمون (4) فيها» . هذه رواية البخاري. ولمسلم نحوها، وقال في آخرها: «فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني (5) وتقحمون (6) فيها» . وأخرجه الترمذي بنحوه (7) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمتصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمامصحيحبن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: بن مسعودالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . وفي رواية «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمدصحيح