المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن الروح قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزل الله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة (1) ، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، حتى يسمعها المشركون {ولا تخافت بها} : عن أصحابك، فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} : أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن. وفي رواية: {وابتغ بين ذلك سبيلا} يقول: بين الجهر والمخافتة. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطصحيحسعيد بن المسيب -رحمه الله -: قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] هي قول العبد، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح- خمتصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان الكنز ذهبا وفضة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتزينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .
الصحابي: زينب بن جحشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين (1) » . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- تصحيح؟
مصعب بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما -: قال: سألت أبي عن قوله تعالى: {هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف: 103] أهم الحرورية (1) ؟ قال: لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود: فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما النصارى: فكذبوا بالجنة، قالوا: لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} [البقرة: 27] (2) ، وكان سعد يسميهم: الفاسقين (3) أخرجه البخاري (4) .
الصحابي: مصعب بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، وقال: اقرؤوا {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] » . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحأبو سعيد بن أبي فضالة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد بن أبي فضالةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون {يا أخت هارون} [مريم: 28] وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك؟ فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم (1) ، والصالحين قبلهم» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: ألستم تقرءون ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحقتادة -رحمه الله -: في قوله تعالى {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: 57] قال: قال أنس: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة» . أخرجه الترمذي. وقال: هذا طرف من حديث المعراج. وسيرد الحديث بطوله في كتاب النبوة: من حرف النون (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيحأم مبشر الأنصارية (1) - رضي الله عنها -: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد (2) : الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} » [مريم: 72] . أخرجه مسلم (3) .
الصحابي: أم مبشر الأنصارية (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحالسدي -رحمه الله -: قال:سألت مرة الهمداني عن قول الله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ؟ فحدثني: أن عبد الله بن مسعود حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد روي عن السدي ولم يرفعه (1) .
الصحابي: السدي -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة [فيسلم] ، فإن ولدت امرأته غلاما، ونتجت خيله (1) . قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته، ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة، قال قيس بن عباد: فيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. وفي رواية أن عليا قال: نزلت هذه الآية في مبارزتنا يوم بدر {هذان خصمان اختصموا في ربهم (1) } أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال قيس بن عباد (1) : سمعت أبا ذر يقسم قسما: أن [هذه الآية] {هذان خصمان اختصموا في ربهم} نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة. أخرجه البخاري، ومسلم. وهذا الحديث آخر حديث في «صحيح مسلم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق؛لأنه لم يظهر عليه جبار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون ... } الآية. فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قلت: يا رسول الله، {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذي يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يتقبل منهم {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 61] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت