المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25] قال: «هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظل» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد رواه غير واحد موقوفا، ولم يرفعوه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] قال: هم كفار أهل مكة. وفي رواية قال: هم والله كفار قريش، قال عمرو (1) هم قريش، ومحمد: نعمة الله، {وأحلوا قومهم دار البوار} قال: النار يوم بدر. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس - وكان بعض القوم يتقدم، حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول. وفي رواية: في قوله {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] ، قال: السبع الطول. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: هم أهل الكتاب: اليهود والنصارى، جزؤوه أجزاء، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} [الحجر: 92، 93] قال: عن قول: «لا إله إلا الله» . أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح (1) - الذي كان على مصر - كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:في قوله عز وجل: {أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] قال: كنا نقول للحي في الجاهلية - إذا كثروا - قد أمر (1) بنو فلان. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم (1) النفر من الجن، فاستمسك الآخرون بعبادتهم، فنزلت {أولئك الذين يدعون (2) يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أخرجه البخاري ومسلم (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- تحسن؟
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: ميلها. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطابن عباس - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيئ، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -:في قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو هريرة - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود؟ قال: «هو الشفاعة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتآدم بن علي- رحمه الله (1) -: قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون جثى (2) ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. أخرجه البخاري. وأخرجه البخاري أيضا، عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (3) .
الصحابي: آدم بن علي- رحمه الله (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أمر بالهجرة، فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف