المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 6751–6775 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في الخير والشر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم لمسلمهم، وكافرهم لكافرهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد هوان قريش أهانه الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط، ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير نساء ركبن الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن مطيع: عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه وزاد، قال: «ولم يكن أسلم أحد من عصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطيعا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مطيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله عز وجل قالها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر -: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية، عصت الله ورسوله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضا، ولم يذكر «عصية» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو ذرالغفاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله،» وفي رواية قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائت قومك فقل: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأنصار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وغفار ومن كان من بني عبد الله: موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم» . أخرجه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: « [من] بني عبد الدار» (2) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة: جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم، قال عامر ابنه: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عامر الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لا أزال أحب بني تميم، بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم- يقولها فيهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذه صدقات قومنا، قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة محرر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أعتقي من هؤلاء، وجاءت صدقاتهم، فقال: هذه صدقات قومي، قال: وهم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من قيس جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: العن
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأزد: أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزديا، أو يا ليت أمي كانت أزدية» أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي موقوفا على أنس، وهو عندنا أصح.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟غيلان بن جرير: قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: «إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا، وائت بهم» وفي أخرى: «إن دوسا كفرت ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن الصحابة قالوا: «يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد ثقيفا» أخرجه الترمذي (1) . أهل عمان
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو برزة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد - يعني اليمن -» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن أبي هريرة، ولم يرفع، وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قيل: «يا رسول الله ما يمنع الحبشة أن يأتوك إلا مخافة أن تردهم، قال: لا خير في الحبشة، إن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم - مع ذلك - خلتين حسنتين: إطعام الطعام، وشدة عند البأس» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم