المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 626–650 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟مسلم بن يسار الجهني -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... } الآية [الأعراف: 172] قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار» . أخرجه الموطأ والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن يسار الجهني -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتطدضعيف- تحسن
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما حملت حواء، طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته،فعاش» ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: ما نزلت {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] إلا في أخلاق الناس (1) . وفي رواية قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما -: عن أبيه قال: لما كان يوم بدر، جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم [فقال] : «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي، وهو لك، قال: فنزلت {يسألونك عن الأنفال ... } الآية» [الأنفال: 1] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل، يجيء في فضائل سعد، في كتاب الفضائل من حرف الفاء (2) .
الصحابي: عن مصعب بن سعدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: نزلت: {ومن يولهم يومئذ دبره} [الأنفال: 16] في يوم بدر. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ... } الآية [الأنفال: 22] قال: هم نفر من بني عبد الدار. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ... } الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: « {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي - ثلاثا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) . وزاد الترمذي ومسلم: ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤونة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. إلا أن مسلما أفرد هذه الزيادة حديثا برأسه (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدتصحيح- خدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم،إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها» .قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنعام: 68] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر، وأخذ- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفداء، أنزل الله عز وجل {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} من الفداء {عذاب عظيم} [الأنفال: 67، 68] ثم أحل لهم الغنائم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل: {والذين آمنوا وهاجروا} وقوله: {والذين آمنوا ولم يهاجروا} قال: كان الأعرابي لا يرث المهاجر، ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 72 - 75] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهد- تدحسن؟
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمدسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: «يوم النحر» ، وروي موقوفا عليه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: وقد سئل: بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر (1) ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، فقال: «أي يوم هذا؟» فقالوا: يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيحابن أبي أوفي - رضي الله عنه -: كان يقول: يوم النحر: يوم الحج الأكبر، يهراق فيه الدم، ويوضع فيه الشعر، ويقضى فيه التفث، وتحل فيه الحرم. أخرجه (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفيالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهد- سضعيف
زيد بن وهب -رحمه الله -: قال: كنا عند حذيفة، فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية يعني {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة (1) ، ولا بقي من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد، تخبرونا أخبارا، لا ندري ما هي؟ تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذي يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا أربعة: أحدهم: شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: والجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} إلى آخرها [التوبة: 19] . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح