المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 576–600 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
- تسصحيح
أبو مجلز (1) - رحمه الله - في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مجلز (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟- خمتدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها. هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد بن جحش (1) ، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} و {فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة} فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. درجات منه} على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- خصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى} [النساء: 102] قال عبد الرحمن بن عوف: وكان جريحا، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدسصحيح[أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيد - رحمه الله - أنه قال لابن عمر: كيف تقصر الصلاة؟ وإنما قال الله -عز وجل-: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟- تحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وفيه: شق ذلك على المسلمين، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح- تضعيف
علي بن زيد - رحمه الله - عن أمية (1) ، أنها سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} فقالت: ما سألني أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذه معاتبة (2) الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى البضاعة يضعها في كم قميصه، فيفقدها، فيفزع لها، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه، كما يخرج التبر الأحمر من الكير» . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: علي بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في كتاب الله- عز وجل-قول الله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} فقال: «أما علمت يا عائشة، أن المسلم تصيبه النكبة أو الشوكة، فيحاسب، أو يكافأ، بأسوإ أعماله، ومن حوسب عذب؟» قالت: أليس يقول الله عز وجل {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] قال: «ذاكم العرض يا عائشة، ومن نوقش الحساب عذب» .أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرج أيضا قصة الحساب البخاري، ومسلم وهي مذكورة في كتاب القيامة من حرف القاف.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قرأ: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} وعنده يهودي فقال: لو نزلت هذه الآية علينا لاتخذناها عيدا، فقال ابن عباس: «فإنها نزلت يوم عيدين: في يوم جمعة، ويوم عرفة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} [المائدة: 33، 34] نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسصحيح؟- مدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} إلى قوله: {الفاسقون} ؛ هذه الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة: قريظة، والنضير. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- دصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس ليلا، حتى نزل {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: «يا أيها الناس، انصرفوا، فقد عصمني الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: 87، 88] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟