المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5376–5400 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حيض» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمسصحيح- طدضعيف
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا حضت نزلت عن المثال (1) على الحصير، فلم نقرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ندن منه حتى نطهر» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدضعيف- مدسصحيح
عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن مواكلة الحائض؟ فقال: واكلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سعد الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضتصحيح- خمدتسصحيح
أم بسة -واسمها مسة الأزدية-: «قالت: حججت فدخلت على أم سلمة، فقلت: يا أم المؤمنين، إن سمرة بن جندب يأمر النساء أن يقضين صلاة المحيض؟ فقالت: لا يقضين، كانت المرأة من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- تقعد في النفاس أربعين ليلة لا تصلي، ولا يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- بقضاء صلاة النفاس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم بسة -واسمها مسة الأزديةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدحسنمالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن عائشة قالت في المرأة الحامل ترى الدم: إنها تدع الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضت- خمدتسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
- دسصحيح؟
- دتحسن؟
- دسصحيح
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تصل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبحان الله! هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك» . أخرجه أبو داود وقال: رواه مجاهد عن ابن عباس قال: «لما اشتد عليها الغسل: أمرها أن تجمع بين الصلاتين» (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟أبو سلمة [بن عبد الرحمن]- رحمه الله -: قال أخبرتني زينب بنت أبي سلمة: «أن امرأة كانت تهراق الدم - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي» . وأخبرني: أن أم بكر أخبرته أن عائشة قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هو عرق أو قال: عروق» . وقال أبو داود: في حديث ابن عقيل الأمران جميعا، قال: «إن قويت فاغتسلي لكل صلاة، وإلا فاجمعي» . كما قال القاسم في حديثه (1) . وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس (2) .
الصحابي: أبو سلمة [بن عبد الرحمن]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في المستحاضة: «تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة» . زاد في رواية: «وتصوم و [تصلي] » أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «في المستحاضة تغتسل - يعني مرة واحدة - ثم توضأ إلى أيام أقرائها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله. قال أبو داود: وحديث عدي بن ثابت هذا، والأعمش عن حبيب، وأيوب أبي العلاء، كلها ضعيفة، لا يصح منها شيء (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضد- طدسصحيح؟
زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها -: «أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف (1) ، وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: زينب بنت أبي سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحالقاسم بن محمد: عن زينب بنت جحش قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «إنها مستحاضة، فقال: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل وتصلي، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل، وتصليهما [جميعا] ، وتغتسل للفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضسصحيحبهية [مولاة أبي بكر] قالت: «سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها، وأهريقت دما، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر، وحيضها مستقيم، فلتعتد بقدر ذلك من الأيام، ثم لتدع الصلاة فيهن أو بقدرهن، ثم لتغتسل، ثم لتستذفر بثوب، ثم لتصل» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بهية [مولاة أبي بكر]الكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدضعيف- دصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «المستحاضة إذا انقضى حيضها، اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدضعيف