المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 501–525 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو أمامة التيمي - رحمه الله - قال: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان الناس يقولون لي: إنه ليس لك حج فلقيت ابن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون: إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قلت: بلى، قال: فإن لك حجا، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مثل ما سألتني، فسكت رسول الله فلم يجبه حتى نزلت الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها عليه، وقال: «لك حج» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامة التيميالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح- دسحسن؟
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوما (1) ، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان، فقال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحنافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن ابن عمر قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في ... قال الحميدي: يعني في الفرج (1) . أخرجه البخاري (2) . وفي رواية ذكرها رزين - ولم أجدها - قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} ، يأتيها في الفرج، إن شاء مجبية (3) ، أو مقبلة، أو مدبرة، غير أن ذلك في صمام واحد (4) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها (1) جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم (2) } أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه الترمذي قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأة في قبلها من دبرها ... وذكر الحديث (3) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: «وما أهلكك؟» قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} أقبل، وأدبر، واتق الدبر والحيضة (1) . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- دحسن
أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} : «في صمام واحد» ويروى: «في سمام واحد» بالسين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خطدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] الآية، وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته، فهو أحق برجعتها وإن طلقها ثلاثا، فنسخ ذلك، فقال: {الطلاق مرتان} [البقرة: 229] الآية. أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي نحوه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن- عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته، فطلقها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم قال: لا والله، لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك: من كان طلق أو لم يطلق. أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتضعيف- ختدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] ، هو أن يقول: إني أريد التزوج، [وإن النساء لمن حاجتي (1) ] ، ولوددت أن تيسر لي امرأة صالحة. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب - وفي رواية يوم الخندق -: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا (1) ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» . وفي رواية: شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر، وذكر نحوه. وزاد في أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي، ولأبي داود والنسائي نحوها (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن مسعود - رضي الله عنه - قال: حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: «شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر؛ ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا، أو حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحسمرة بن جندب وابن مسعود - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندب وابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو يونس - مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال: أمرتني عائشة - رضي الله عنها - أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} قالت عائشة: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: أبو يونسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمطدتسصحيح؟عمرو بن رافع - رحمه الله - أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فآذني، فآذنتها، فقالت: اكتب {والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن رافعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطشقيق بن عقبة عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر} فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله، فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فقال رجل - كان جالسا عند شقيق - له: فهي إذا صلاة العصر؟ قال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها الله، والله أعلم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: شقيق بن عقبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحمالك - رضي الله عنه - بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله ابن عباس - رضي الله عنهم -كانا يقولان: «الصلاة الوسطى: صلاة الصبح» أخرجه الموطأ، وأخرجه الترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتزيد بن ثابت وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الموطأ عن زيد، والترمذي عنهما تعليقا. وأخرجه أبو داود عن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منها، فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين (1) .
الصحابي: زيد بن ثابت وعائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتدصحيحابن الزبير - رضي الله عنهما - قال: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا - إلى قوله - غير إخراج} قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها،؟ قال: تدعها (1) يا ابن أخي، لا أغير شيئا [منه] من مكانه. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزل قوله تعالى: {لا إكراه في الدين} في الأنصار، كانت تكون المرأة مقلاة، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم كثير من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} . أخرجه أبو داود (1) ، وقال: المقلاة: التي لا يعيش لها ولد.
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح- خمتصحيح؟