المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا [وأمرهم بالقطيعة فقطعوا] (1) وأمرهم بالفجور ففجروا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كان عندي أحد ذهبا، لأحببت أن لا تأتي ثلاث وعندي منه دينار، ليس شيئا أرصده في دين علي، أجد من يقبله» . وفي رواية: «لو كان عندي مثل أحد ذهبا، لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء، إلا شيئا أرصده لدين» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالخمصحيحبهز بن حكيم - رضي الله عنهما -: عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده، فيمنعه إياه، إلا دعي له يوم القيامة شجاع يتلمظ فضله الذي منعه (1) » .أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في جملة حديث يتضمن بر الوالدين، وقد ذكر في كتاب البر (2) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالدسصحيح؟كعب بن عياض - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن لكل أمة فتنة ووإن فتنة أمتي المال» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: كعب بن عياضالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالتابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالتعبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ: {ألهاكم التكاثر} فقال: «يقول ابن آدم: مالي، مالي، وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الشخيرالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول العبد: مالي، مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فأقنى، وما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لعن عبد الدينار، ولعن عبد الدرهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالتابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: «فإن ماله ما قدم،، مال وارثه ما أخر» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالخسصحيح- تسحسن؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ينيت بيتا بيدي، يكنني من المطر، ويظلني من الشمس، ما أعانني عليه أحد من خلق الله. وفي رواية: قال عمرو بن دينار: سمعت ابن عمر يقول: ما وضعت لبنة على لبنة منذ قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال سفيان: فذكرته لبعض أهله، فقال: والله لقد بنى، فقلت: لعله قبل. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخصحيحقيس بن أبي حازم (1) - رحمه الله -: قال: دخلنا على خباب بن الأرت نعوده، وقد اكتوى سبع كيات - زاد بعض الرواة: في بطنه - فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى - وهو يبني حائطا له - فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب، أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازم (1)الكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخمصحيحأنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء فلا خير فيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتتضعيف- دحسن؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أطين حائطا لي من خص - فقال: ما هذا يا عبد الله؟ قلت: حائطا أصلحه يا رسول الله، قال: الأمر أيسر من ذلك» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود نحوه، وقال: ونحن نصلح خصا لنا، وقد وهى، فقال: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك. وفي رواية أخرى لأبي داود نحوه، وفيه: أنا وأمي، وفيه: الأمر أسرع من ذلك (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتتددكين بن سعيد المزني - رضي الله عنه - (1) قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألناه الطعام، فقال: يا عمر اذهب فأعطهم، فارتقى بنا إلى علية، فأخرج المفتاح من حجزته ففتح» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: دكين بن سعيد المزنيالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا تدارأتم - وفي رواية - تشاجرتم في الطريق، فاجعلوه سبعة أذرع» . وفي أخرى: قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تشاجروا في الطريق -: «بسبعة أذرع» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخمتدصحيح- جندب بن عبد الله - رضي الله عنه-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في كتاب الله - عز وجل - برأيه فأصاب، فقد أخطأ» . أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد رزين زيادة لم أجدها في الأصول، «ومن قال برأيه فأخطأ، فقد كفر» . (1)
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتد- ابن عباس- رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- عدي بن حاتم- رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى» . هذا لفظ الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن إسلام عدي بن حاتم، وهو مذكور في كتاب «الفضائل» من حرف «الفاء» .
الصحابي: عدي بن حاتم- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {فأينما تولوا، فثم وجه الله} [البقرة: 115] أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام؟ فنزلت: {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] . هذا طرف من حديث أخرجه البخاري ومسلم. وأول حديثهما، قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث» هذا أحدها. والحديث مذكور في فضائل عمر، في كتاب الفضائل من حرف الفاء، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مفردا، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال: قال عمر، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمتسصحيح؟