المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4326–4350 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلموا فصلوا عليه، قال: فصففنا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونحن [صفوف] (1) ، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني» سماه في رواية «أصحمة» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على النجاشي، وكنت في الصف الثاني، أو الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفين» . وله في أخرى قال: «مات اليوم عبد [لله] صالح: أصحمة، فقام فأمنا وصلى عليه» . وفي رواية النسائي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه» . وأخرج أيضا رواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه. أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه» . قال راويه - وهو عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة -: فحدثت به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «إلا شفعوا فيه» . وقال في رواية أخرى: «مائة فما فوقها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحكريب مولى ابن عباس: «أن ابن عباس مات له ابن بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: قلت: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط (1) .
الصحابي: كريب مولى ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحالحكم بن فروخ: قال: «صلى بنا أبو المليح على جنازة، فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم، قال أبو المليح: حدثني عبد الله عن إحدى أمهات المؤمنين - وهي ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: أخبرني النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه، فسألت أبا المليح عن الأمة؟ فقال: أربعون» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الحكم بن فروخالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسحسنمالك بن هبيرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يموت، فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب» . فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف، لهذا الحديث. أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب» (1) .
الصحابي: مالك بن هبيرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم- دين، فقضاني وزادني، فدخلت عليه المسجد، فقال: صل ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدخمصحيحأبو سعيد [بن] المعلى - رضي الله عنه -: قال: «كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنمر على المسجد، فنصلي فيه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد [بن] المعلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم: الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتضعيف- دتصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كثيرا ينصرف عن يساره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «أكثر ما ينصرف عن شماله» . قال عمارة: «أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي - صلى الله عليه وسلم عن يساره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحقبيصة بن هلب: عن أبيه [هلب] قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤمنا: فينصرف على جانبيه جميعا، على يمينه، وعلى شماله» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فكان ينصرف عن شقيه» (1) .
الصحابي: قبيصة بن هلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتحسنواسع بن حبان: قال: «كنت أصلي، وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال عبد الله بن عمر: ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: فقلت: رأيتك فانصرفت إليك: قال عبد الله: فإنك قد أصبت، إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت؟ إن شئت على يمينك، وإن شئت على يسارك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: واسع بن حبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحإسماعيل بن عبد الرحمن السدي: قال: «سألت أنس بن مالك: كيف أنصرف إذا سلمت: عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه» . أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: إسماعيل بن عبد الرحمن السديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشرب قائما وقاعدا، ويصلي حافيا ومنتعلا، وينصرف عن يمينه، وعن شماله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحيزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
الصحابي: يزيد بن الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحالأزرق بن قيس: قال: «صلى بنا إمام لنا، يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة [أو مثل هذه الصلاة] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة - يعني: نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفع، فوثب عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم- بصره، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأزرق بن قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيف