المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4176–4200 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فأطال حتى هممت بأمر سوء، قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمصحيح- مسدصحيح
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -: قال: «قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة [سورة] » . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحزيد بن خالد - رضي الله عنه -: قال: «قلت: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين [طويلتين، طويلتين] ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث عشرة ركعة» أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ، ولم يذكر في أوله: «ركعتين خفيفتين» . وأخرجه أبو داود، وزاد: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه» بعد قوله: «صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: زيد بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- مدسصحيح؟
الفضل بن العباس - رضي الله عنهما -: قال: «بت ليلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لأنظر كيف يصلي من الليل، فقام فتوضأ وصلى ركعتين؛ قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض ... } فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الفضل بن العباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود في رواية: «ثم ليطول بعد ما شاء الله» . قال أبو داود: ورواه جماعة موقوفا على أبي هريرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل افتتح [صلاته] بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بآية من القرآن ليلة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتت- خمطدستصحيح
- خمطدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، حتى نقول: لا يدعها، ويدعها حتى نقول: لا يصليها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتمورق العجلي: قال: «قلت لابن عمر - رضي الله عنهما -: تصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قال: قلت فأبو بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا إخاله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مورق العجليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين: يوم يقدم مكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت، فيصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء، فإنه كان يأتيه كل سبت، وإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، قال: وكان يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يزوره راكبا وماشيا، قال: وكان يقول لنا: إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحدا يصلي في أي ساعة من ليل أو نهار، غير أن لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيح- خمطدتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: «كانت تصلي الضحى ثماني ركعات، ثم تقول: لو نشر لي أبواي ما تركتهما» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت معاذة: إنها سألت عائشة - رضي الله عنها -: كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى؟ قالت: «أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي قال: «عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاث أن لا أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أنه رأى قوما يصلون من الضحى، فقال: لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج على أهل قباء وهم يصلون، فقال: صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر (1) من رمضان أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره» . وفي رواية الترمذي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدستصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل فقام أيضا، حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا. قال: فقلنا له حين أصبحنا: فطنت لنا الليلة؟ قال: نعم، ذاك الذي حملني على ما صنعت، قال: فأخذ يواصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وذلك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما بال رجال يواصلون؟ إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي (1) الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيح- دخمطسصحيح؟