المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3976–4000 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها -: قالت: «لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذت {ق. والقرآن المجيد} إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس» . وفي رواية «أخذت {ق. والقرآن المجيد} من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقرأ بها على المنبر في كل جمعة» . زاد في رواية قالت: «وكان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا» . أخرجه مسلم، و [أخرج] أبو داود الرواية الأولى، ولم يذكر «سنتين» ولا «سنة وبعض سنة» وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أم هشام بنت حارثة بن النعمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيحيعلى بن أمية - رضي الله عنه -: قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] » أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه، كان يقول: «لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة خير له من أن يقعد حتى إذا قام الإمام يخطب [جاء] يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحعبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: قال أبو الزاهرية «كنا مع عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال عبد الله بن بسر: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: اجلس فقد آذيت» . أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي قال: «كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة» ، فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي اجلس، فقد آذيت» (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحمعاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن أنس الجهنيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيحنافع: قال: سمعت ابن عمر يقول: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمصحيحمعاذ بن أنس - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتدحسنيعلى بن شداد بن أوس (1) : قال: «شهدت مع معاوية بيت المقدس، فجمع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهم محتبون والإمام يخطب» . أخرجه أبو داود (2) . وقال: وكان ابن عمر يحتبي والإمام يخطب (3) ، وأنس بن مالك، [وشريح] ، وصعصعة بن صوحان، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة قال: لا بأس بها، [قال أبو داود] : ولم يبلغني أن أحدا كرهه إلا عبادة بن نسي (4) .
الصحابي: يعلى بن شداد بن أوس (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدضعيفعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «لما استوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة على المنبر قال: اجلسوا، فسمع ذلك ابن مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: تعال يا عبد الله بن مسعود» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن أول جمعة جمعت - بعد جمعة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- في مسجد عبد القيس بجواثا من البحرين» أخرجه البخاري، وفي رواية أبي داود: «أن أول جمعة في الإسلام - بعد جمعة جمعت في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - لجمعة جمعت بجواثا من قرى البحرين» . قال عثمان:
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخدصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: «كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، قال عبد الرحمن ابنه: فقلت: له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ فقال: إنه لأول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له: نقيع الخضمات، قلت له: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة، فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين» . هذه رواية البخاري ومسلم، وعند البخاري أيضا قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا، وبذي الحليفة ركعتين، ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة، فلما ركب راحلته واستوت به: أهل» وفي أخرى قال: «وأحسبه بات بها حتى أصبح» . وفي أخرى «سمعتهم يصرخون بها جميعا» . وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمتدسصحيحجبير بن نفير - رضي الله عنه -: قال: «خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلا - أو ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل» أخرجه مسلم والنسائي، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد، وقال: عن ابن السمط، ولم يسم شرحبيل، وقال: «إنه أتى أرضا يقال لها: دومين (1) من حمص، على رأس ثمانية عشر ميلا» (2) .
الصحابي: جبير بن نفيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينمسصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر كان إذا خرج حاجا أو معتمرا قصر الصلاة بذي الحليفة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال يحيى بن يزيد الهنائي: «سألت أنسا عن قصر الصلاة؟ فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينمدصحيحمالك بن أنس: «بلغه أن ابن عباس كان يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة، قال مالك: أربعة برد» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطصحيحسالم بن عبد الله بن عمر: «أن أباه ركب إلى ريم أو ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وذلك أربعة برد» أخرجه الموطأ، وفي أخرى له «أنه ركب إلى ذات النصب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك، قال مالك: وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يقصر الصلاة في مسيره اليوم التام» . وفي أخرى له عن نافع: «أنه كان يسافر مع عبد الله بن عمر البريد فلا يقصر الصلاة» . وفي أخرى عن نافع «أن ابن عمر كان يسافر من المدينة إلى خيبر فيقصر الصلاة» (1) .
الصحابي: سالم بن عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين، فصلى ركعتين» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينتسصحيحأنس بن مالك قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، قيل له: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وفي رواية البخاري ومسلم مختصرا قال: «أقمنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- عشرة نقصر الصلاة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدتسصحيح- ختدسصحيح؟
عمران بن حصين: قال «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندضعيفجابر بن عبد الله: قال «أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندصحيح؟