المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3951–3975 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب» . أخرجه أبو داود، وفي رواية البخاري ومسلم «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، يقعد بينهما، وفي أخرى لهما: كان يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيتم، كما تفعلون الآن» . وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمتدسصحيح؟جعفر بن محمد: عن أبيه: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب خطبتين يوم الجمعة جلس بينهما» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه - «أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا؟ فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] » أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يقعد قعدة، ثم يقوم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحعمارة بن رويبة: «أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا (1) - وأشار بإصبعه المسبحة» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود [والنسائي] ، إلا أن أبا داود قال: «وما كان يزيد على هذه - يعني السبابة التي تلي الإبهام» (2) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتسصحيحالحكم بن حزن الكلفي: قال: «وفدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سابع سبعة - أو تاسع تسعة - فدخلنا عليه، فقلنا: يا رسول الله، زرناك، فادع الله لنا بخير، فدعا، وأمر بنا - أو أمر لنا - بشيء من التمر، والشأن إذ ذاك دون، فأقمنا بها أياما، وشهدنا فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام - صلى الله عليه وسلم- متوكئا على عصا - أو قوس - فحمد الله وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: أيها الناس، إنكم لن تطيقوا - أو لن تفعلوا - كل ما أمرتم به، ولكن سددوا [وقاربوا، وأبشروا] ويسروا (1) » أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الحكم بن حزن الكلفيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسن- مسصحيح
- دتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس» . وله في أخرى «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات» وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمتدسصحيح؟أبو وائل: قال: «خطبنا عمار، فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان: لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فاقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عمار قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإقصار الخطب» (1) .
الصحابي: أبو وائلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل خطبه ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل كلام لا يبدأ بالحمد لله فهو أجذم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبهم، فقال: أما بعد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «احضروا الذكر، وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسن؟أبو رفاعة العدوي - رضي الله عنه -: قال: «انتهينا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب، قال: فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وترك خطبته، حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت (1) قوائمه حديدا، قال: فقعد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى الخطبة، فأتم آخرها» أخرجه مسلم والنسائي، إلا أن النسائي قال: «فأتي بكرسي خلب قوائمه حديد» (2) .
الصحابي: أبو رفاعة العدويالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: قال ثعلبة بن مالك القرظي: «إنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة، حتى يخرج عمر، فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذن، قال ثعلبة: جلسنا نتحدث، فإذا سكت المؤذنون، وقام عمر يخطب أنصتنا، فلم يتكلم منا أحد» قال ابن شهاب: فخروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه: يقطع الكلام أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابن عمر رأى رجلين يتحدثان، والإمام يخطب يوم الجمعة، فحصبهما: أن اصمتا» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه -: كان يقول في خطبته - قل ما يدع ذلك إذا خطب -: «إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا له وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع: من الحظ مثل ما للمنصت السامع، فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف، وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة، ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أن قد استوت فيكبر» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت - والإمام يخطب - فقد لغوت» . أخرجه الجماعة، ولفظ الترمذي: «من قال يوم الجمعة والإمام يخطب: أنصت قد لغا» وأخرج النسائي هذه أيضا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمطتدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر» . أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود والنسائي: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينزل من المنبر، فيعرض له الرجل في الحاجة فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يقوم فيصلي» . قال أبو داود: الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جرير بن حازم، وعند النسائي: «يقضي حاجته، ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتدسضعيفعبيد الله (1) بن أبي رافع: قال: «استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ - بعد الحمد [لله]- (سورة الجمعة) في الأولى، و {إذا جاءك المنافقون} - في الثانية، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الكوفة، قال أبو هريرة: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهما» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود، إلا أن أبا داود لم يذكر حديث استخلاف مروان أبا هريرة (2) .
الصحابي: عبيد الله (1) بن أبي رافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الجمعة: ب {سبح اسم ربك} و {هل أتاك حديث الغاشية} » أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: «أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، سوى {سورة الجمعة} ؟ فقال: كان يقرأ {هل أتاك} » . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: ب {سبح اسم ربك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمطسدتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة {آلم. تنزيل} في الأولى، وفي الثانية: {هل أتى على الإنسان} وفي صلاة الجمعة ب {سورة الجمعة} و {المنافقين} » أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الإنسان» وأخرجه أبو داود مثل الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدستصحيح