المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3501–3525 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (1) إلى الأرض قبل أن يقعا كفاه (2) ، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا، وفي حديث أحد رواته: «وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذيه» (3) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع (1) يديه قبل ركبتيه» . وفي رواية، قال: «يعمد أحدكم فيبرك في صلاته كما يبرك الجمل» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقع بين السجدتين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده» . وفي رواية: «نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة» . وفي أخرى «نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده» . وفي أخرى: «نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض من الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهض في الصلاة على صدور قدميه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفمالك بن الحويرث - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: مالك بن الحويرثالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخدتسصحيح؟نافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سجد وضع كفيه على الذي وضع (1) عليه وجهه» ، قال نافع: «ولقد رأيته في يوم شديد البرد، وإنه ليخرج كفيه من تحت برنس له، حتى يضعهما على الحصباء» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحمجزأة بن زاهر «عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد: جعل تحت ركبتيه وسادة» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيح- نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما كان يقول: «إذا لم يستطع المريض السجود: أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: يرفعه، قال: «إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضعهما، وإذا رفعه فليرفعهما» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- رئي على جبهته أثر طين من صلاة صلاها بالناس» أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذكر ليلة القدر، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب: كيف السجود؟ لم نعلم إلا علامته، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقا [عليه] . ورواية النسائي أيضا مختصرة، قال: «بصرت عيناي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسنافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر كان يقول: «من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي وضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيح- خمدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا متتابعا: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الآخرة: يدعو على أحياء من سليم، على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنخفاف بن إيماء (1) - رضي الله عنه - قال: «ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال: غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بنى لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا - قال خفاف [بن إيماء] : فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: خفاف بن إيماء (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا، وفلانا - بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] » أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي والنسائي بنحوه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختسصحيح- خمدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) وفي أخرى لأبي داود: «في صلاة الصبح» . ولم يذكر «المغرب» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيح- محمد بن سيرين قال: «حدثني من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم- صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟الحسن [البصري] (1) قال: «إن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف [فصلى] في بيته، وكانوا يقولون: أبق أبي» . قال أبو داود: وروي أن أبي بن كعب قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الوتر قبل الركوع، قال أبو داود: وروي «أن أبي بن كعب كان يقنت في النصف من رمضان» . قال أبو داود: قول الحسن: «وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر» يدل على ضعف حديث أبي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت في الوتر» (2) .
الصحابي: الحسن [البصري] (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفأبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي: يا أبت، قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث» هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي: قال «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بني بدعة» (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح- نافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان لا يقنت في شيء من الصلاة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطالحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وفي أخرى لأبي داود، وقال في آخره: «قال: هذا تقول في الوتر في القنوت» ولم يذكر «أقولهن في الوتر» وله في أخرى بدل قوله: «أقولهن في الوتر» : «أقولهن في قنوت الوتر» (1) .
الصحابي: الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح