المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3276–3300 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي العصر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم تنحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس، إذا غاب حاجبها» (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتدصحيحرافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم- «فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم نرمي، فيرى أحدنا موضع نبله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيحرجل من أسلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم- المغرب، ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة يرمون يبصرون مواقع سهامهم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: رجل من أسلم من أصحاب النبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟مرثد بن عبد الله الغنوي - رضي الله عنه - قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: «إنا شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم؟» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مرثد بن عبد الله الغنويالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، ثلاثا لا توخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفءا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» أخرجه الجماعة. وفي رواية للبخاري والنسائي «إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته» إلا أن النسائي قال: «أول سجدة» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدركه ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله - قال: «ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» . أخرجه الجماعة. وزاد مالك في رواية له: «وذكر أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» . وقد سبق لذكر النار رواية في «كتاب خلق العالم» ، وسترد روايات في «كتاب القيامة» [من حرف القاف] (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيحعطاء بن يسار - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ... وذكرمثله. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبرد ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى رأينا فيئ التلول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية «أذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبرد، أبرد - أو قال: انتظر، انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، قال أبو ذر: حتى رأينا فيئ التلول» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يرفعه مثله، وفيه: «إن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحعلي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن شيبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله - قال لسالم بن عبد الله [ابن عمر] : «ما أشد ما رأيت أباك أخر المغرب في السفر؟ فقال سالم: غربت الشمس ونحن بذات الجيش، فصلى المغرب بالعقيق» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء» . وفي رواية: «إذا وضع العشاء» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمصحيح- خمطدتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاد- خمسصحيح