المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3126–3150 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
- خمطدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الزبيب والتمر: هو الخمر» . وفي رواية موقوفا. وقال: «البسر والتمر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسنافع - مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - «أن رجالا من أهل العراق سألوا ابن عمر، فقالوا: إنا نبتاع من ثمر النخل والعنب فنعصره خمرا، فنبيعها؟ فقال لهم: إني أشهد الله عليكم وملائكته ومن سمع من الجن والإنس: أني لآمركم أن لا تبيعوها (1) ، ولا تبتاعوها، ولا تعصروها، ولا تشربوها، ولا تسقوها، فإنها رجس من عمل الشيطان (2) . قال، ولقد بلغ عمر أن سمرة بن جندب باع خمرا، فقال: قاتل الله سمرة، أما علم أن الذي حرم شربها حرم بيعها؟» . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تعالى يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به. قال: فما لبثنا إلا يسيرا، حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الله حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشربها ولا يبعها ولا ينتفع بها قال: فاستقبل الناس بما كان عندهم منها طرق المدينة فسفكوها» . أخرجه مسلم. وفي رواية ذكرها رزين، قال: «لما نزلت {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} [البقرة: 219] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يا أيها الناس، إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا فمن كان عنده شيء فليبعه ولينتفع به» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمصحيح- خمدصحيح
مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: «كان لسعد رضي الله عنه كروم وأعناب كثيرة، وكان له فيها أمين، فحملت عنبا كثيرا، فكتب إليه: إني أخاف على الأعناب الضيعة، فإن رأيت أن أعصره عصرته، فكتب إليه سعد: إذا جاءك كتابي هذا فاعتزل ضيعتي، فوالله، لا ائتمنك على شيء بعده أبدا فعزله عن ضيعته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحعبد الله بن محيريز عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن محيريزالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «اشربوا ولا تسكروا» . أخرجه النسائي، وقال، وهذا غير ثابت (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةس() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] . قال: «لما نزلت، نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقيمت الصلاة: لا يقربن الصلاة سكران» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةصحيح؟() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرما (1) الخمر» أخرجه (2) .
الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «من سره أن يحرم - إن كان محرما ما حرم الله [ورسوله]- فليحرم النبيذ» أخرجة النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال له قيس بن وهبان «إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلا وسكن شربته، قال: مذ كم هذا شرابك؟ قلت: منذ عشرين سنة - أو قال: منذ أربعين سنة (1) - قال: طالما تروت عروقك من الخبث» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفأبو جمرة بن عمران قال: «كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فأتته امرأة، فسألته عن نبيذ الجر؟ فنهى عنه، قلت: [يا أبا عباس] ، إني أنتبذ في جرة خضراء نبيذا حلوا، فأشرب منه، فيقرقر بطني؟ قال: لا تشرب منه، وإن كان أحلى من العسل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو جمرة بن عمرانالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحعبد الله بن شبرمة - قاضي الكوفة قال: قال طلحة لأهل الكوفة في النبيذ: تكون فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، قال: وكان [إذا كان] فيهم عرس [كان] طلحة والزبير (1) يسقيان اللبن والعسل، فقيل لطلحة: ألا تسقيهم النبيذ؟ قال: إني أكره أن يسكر مسلم في بيتي (2) . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن شبرمةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحمحمد بن سيرين - رحمه الله -[قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال] : إن أهلنا ينبذون لنا شرابا عشيا، فإذا أصبحنا شربناه؟ قال: أنهاك عن المسكر: قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، أنهاك عن المسكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، أنهاك عن المسكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، إن أهل خيبر ينتبذون شرابا من كذا وكذا، يسمونه كذا وكذا وهي الخمر، وإن أهل فدك ينبذون شرابا من كذا وكذا يسمونه كذا وكذا، وهي الخمر، حتى عد أربعة أشربة، أحدها: العسل. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيحأبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «عطش النبي - صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية [فشمه] ، فقطب فقال: علي بذنوب من زمزم، فصب عليه، ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا» أخرجه النسائي، وقال: هذا خبر ضعيف (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «إن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا فرده على صاحبه، فقال رجل من القوم: يا رسول الله: أحرام هو؟ فقال علي بالرجل، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، ثم رفعه إلى فيه، فقطب، ثم دعا بماء أيضا، فصبه فيه، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية فاكسروا متونها بالماء» أخرجه النسائي (1) ، وقال: هذا الحديث ليس بمشهور ولا يحتج به (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفبكر بن عبد الله المزني قال: «كنت جالسا مع ابن عباس رضي الله عنهما- عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، إنما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب وسقى فضله أسامة، فقال أحسنتم - أو أجملتم - كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: بكر بن عبد الله المزنيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السقاية، فاستسقى. فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فائت رسول الله بشراب من عندها، فقال: أسقني، قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا، فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني: عاتقه» أخرجه البخاري (1) . وذكر الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري، والذي قبله في أفراد مسلم، وكأنهما مشتبهان، وذلك بخلاف عادته، فإنه يذكر ما كان من هذا النوع متفقا، وذكرناهما نحن أيضا مفردين كما فعل.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا» أخرجه النسائي. وفي رواية له: «قال عمر: إذا خشيتم من نبيذ فاكسروه فاكسروه بالماء» قال في رواية: «قبل أن يشتد» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- دتسحسن
- مدسصحيح