المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2901–2925 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
سعيد بن المسيب - رحمه الله -: سمع يقول: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال: أفنيتكم- ولا تشبهوا باليهود» . قال (1) : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر ابن سعد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله، إلا أنه قال: «نظفوا أفنيتكم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بطيب لم يرده» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، والترمذي، قال: «كان أنس لا يرد الطيب، وزعم أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرد الطيب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح، خفيف المحمل» . أخرجه أبو داود، وزاد النسائي: «وإنه خرج من الجنة» . وأخرجه مسلم، وقال: «ريحان (1) » بدل «طيب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندسمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة لا ترد: الوسادة، والدهن، والطيب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتأبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتضعيفمحمد بن علي بن أبي طالب (1) - رحمه الله -: قال: سألت عائشة: «أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتطيب؟ قالت: نعم، بذكارة الطيب: المسك والعنبر» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن أبي طالب (1)الكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسك؟ فقال: هو أطيب طيبكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي. إلا أن في رواية أبي داود: «أطيب الطيب المسك» . وللنسائي مثله، وله في أخرى، قال: «من خير طيبكم المسك» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندتسنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- سكة يتطيب منها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طيب الرجال: ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتسصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن خير طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وخير طيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن الميثرة الأرجوان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني: زانية» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، قال: «إن المرأة إذا استعطرت، فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا. وعند النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قال: «ليجدوا ريحها فهي زانية» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتدسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «لقيته امرأة، فوجد منها ريح الطيب، ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» . وللنسائي أيضا، قال: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمدسصحيح؟زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما -: قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيبا» . وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تطيب تلك الليلة» . أخرجه مسلم، والنسائي. وأخرجه الموطأ عن بسر بن سعيد مرسلا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمس طيبا» . وأخرج النسائي أيضا هذه الرواية عن زينب (1) .
الصحابي: زينبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمسطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمطتدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من الفطرة: حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «الفطرة: قص الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق العانة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم (1) ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» . قال مصعب بن شيبة: «ونسيت العاشرة، إلا أن تكون: المضمضة» . قال وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةمتدسصحيح؟عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الفطرة: المضمضة، والاستنشاق ... فذكر نحوه» . ولم يذكر: «إعفاء اللحية» . وزاد: «والختان» ، وقال: «والانتضاح» ، ولم يذكر «انتقاص الماء» ، يعني الاستنجاء، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمار بن ياسرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «وقت لنا - وفي رواية، قال: وقت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة: أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة» . أخرجه أبو داود، والترمذي، ومسلم، والنسائي. وقال أبو داود: «وقت لنا» ، أصح، وقال النسائي: «أكثر من أربعين يوما» ، وقال مرة: «أربعين ليلة» (1) . نوع ثان
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدتمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اختتن إبراهيم بالقدوم» . وقال بعضهم: مخففا، وقال أبو الزناد: «القدوم» مشددة، موضع. أخرجه البخاري، ومسلم. وزاد في رواية، قال: «اختتن إبراهيم، وهو ابن ثمانين سنة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله-: أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: «كان إبراهيم خليل الرحمن أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن، وأول الناس قص شاربه، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ قال الرب تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم، قال: رب زدني وقارا» . أخرجه الموطأ (1) . زاد رزين: «واختتن وهو ابن مائة وعشرين سنة، ثم عاش بعد ثمانين» . وفي رواية: «اختتن بعد ثمانين» .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةطسعيد بن جبير: قال: سئل ابن عباس - رضي الله عنهما -: «مثل من أنت حين قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أنا يومئذ مختون. قال: وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك» . أخرجه البخاري. وفي رواية، قال: «قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ختين» (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخصحيحأم عطية - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب للبعل» . قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول (1) . وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: «أشمي ولا تنهكي، فإنه أنور للوجه، وأحظى عند الرجل» .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: أتي عمر بامرأة تشم، فقام عمر في الناس، فقال: أنشدكم الله، من سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الوشم؟ قال: أبو هريرة، فقلت: أنا سمعت، قال: ما سمعت؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تشمن، ولا تستوشمن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العين حق، ونهى عن الوشم» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمسصحيح- خمتدسصحيح