المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2751–2775 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
أبو جحيفة - رضي الله عنه -: قال: «قدم علينا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الصدقة من أغنيائنا، فجعلها في فقرائنا، وكنت غلاما يتيما، فأعطاني منها قلوصا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفأم عطية - واسمها: نسيبة - رضي الله عنها -: قالت: «بعث إلى نسيبة بشاة، فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عندكم شيء؟ ، فقالت: لا، إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة، فقال: هات فقد بلغت محلها» . وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- على عائشة، فقال: هل عندكم شيء؟ قالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة، قال: إنها بلغت محلها» . وفي أخرى قالت: «بعث إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل عندكم شيء؟ وقالت، وذكرت ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية» . وفي رواية، قال: «أهدت بريرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. إلا أن في رواية أبي داود «فقال: ما هذا؟ قالوا: شيء تصدق به على بريرة ... الحديث» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدسصحيح- خمطصحيح
جويرية - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليها، فقال: هل من طعام؟ قالت: لا والله، إلا عظم من شاة أعطيته مولاتي من الصدقة، فقال: قربيه، فقد بلغت محلها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جويريةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «بعثني أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل أعطاها إياه من الصدقة» . وزاد في رواية: «أبى، يبدلها (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدبشير بن يسار - مولى الأنصار - رضي الله عنه -: زعم أن رجلا من الأنصار، يقال له سهل بن أبي حثمة، أخبره [: «أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا ... الحديث، وفيه] أن النبي - صلى الله عليه وسلم- وداه مائة من إبل الصدقة - يعني: دية الأنصاري الذي قتل بخيبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشير بن يسارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح() أبو لاس (1) - رضي الله عنه -: قال: «حملنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على إبل الصدقة إلى الحج» . أخرجه ... (2) . الكتاب الثاني من حرف الزاي: في الزهد والفقر، وفيه فصلان الفصل الأول: في مدحهما، والحث عليهما
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهد: أن تكون بما في يد الله تعالى أوثق منك بما في يديك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها [أ] بقيت لك» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين في كتابه: «لأن الله تعالى يقول: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 23] » .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كنت تريدين الإسراع واللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين في كتابه: قال عروة: «فما كانت عائشة تستجد ثوبا حتى ترقع ثوبها، وتنكسه، قال: ولقد جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا منه لحما بدرهم؟ قالت: لو ذكرتيني لفعلت» .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» . وفي أخرى: «كفافا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة. قال: فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا، يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين، وقربيهم، يقربك الله يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام: نصف يوم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتحسنأبو عبد الرحمن الحبلي: قال: «سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -، وسأله رجل، فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم، قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادما، قال: فأنت من الملوك. قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو، وأنا عنده، [فقالوا: يا أبا محمد، إنا والله ما نقدر على شيء: لا نفقة، ولا دابة، ولا متاع] . فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأعطيناكم ما يسر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا، قالوا: [فإنا] نصبر، لا نسأل شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن الحبليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟- دتضعيف
عبد الله بن عباس، وعمران بن حصين - رضي الله عنهم -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء» . أخرجه البخاري، والترمذي عنهما، ومسلم عن ابن عباس وحده (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيح؟أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أبغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟مصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحوعنه - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم (1) ، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الموطأ، ولم يذكر القراريط (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخطصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا (1) ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «إنا لجلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ طلع علينا مصعب بن عمير، ما عليه إلا بردة، مرقعة بفرو، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفى المؤنة، ونتفرغ للعبادة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أنتم اليوم خير منكم [يومئذ] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟