الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2301–2325 من 9,468
معاذ بن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل طعاما، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» هذه رواية الترمذي. وزاد فيه أبو داود: «ومن لبس ثوبا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يؤتى أبدا بطعام أو بشراب - حتى الدواء - فيطعمه ويشربه، حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك (1) بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، فنسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، إله الصالحين، ورب العالمين، الحمد لله، ولا إله إلا الله، ما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار» . أخرجه الموطأ عن هشام عن عروة، فجعله موقوفا على عروة، ولم يذكر عائشة، ولا النبي -صلى الله عليه وسلم-. ورأيته في كتاب رزين: عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزىء من الطعام والشراب إلا اللبن» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذكر الضب وأكله، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فلما فرغوا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه، فدعوا له، فذلك إثابته» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء، قال: غفرانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» أخرجه أبو داود (1) .
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - «كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» (1) . وفي رواية: «الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، وأبقى في منفعته» . أخرجه ... (2) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم - إذا دخل أحدهم الخلاء - أن يقول: بسم الله» . أخرجه الترمذي (1) .
حيوة بن شريح - رحمه الله -: قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت له: «بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا دخل المسجد: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلت؟ [قال:] نعم (1) ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» . أخرجه أبو داود (2) .
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
فاطمة بنت الحسين - رحمها الله- عن جدتها فاطمة الكبرى قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك» . قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني به، قال: «كان إذا دخل قال: رب افتح لي باب رحمتك، وإذا خرج قال: رب افتح لي باب فضلك» أخرجه الترمذي (1) .
() أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق خروجي إليك، إنك تعلم أنه لم يخرجني أشر ولا بطر، ولا سمعة، ولا رياء، خرجت هربا وفرارا من ذنوبي إليك، خرجت رجاء رحمتك، وشفقا من عذابك، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار برحمتك، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون الله له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته» أخرجه (1) .
() أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «من خرج من بيته إلى المسجد، فقال: أعوذ بالله العظيم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، ربي الله، توكلت على الله، وفوضت أمري إلى الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قال له الملك: كفيت، وهديت، ووقيت» أخرجه (1) .
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال، قال: «اللهم أهله علينا باليمن والسلامة، والإسلام، ربي وربك الله» أخرجه الترمذي (1) .
قتادة - رحمه الله-: بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال، قال: «هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالله الذي خلقك، ثلاث مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا» . ثم قال أبو داود: وحدثنا محمد بن العلاء: أن زيد بن حباب أخبرهم عن أبي هلال عن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة خفف، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر، قال: اللهم صيبا هنيئا» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي قال: «كان إذا رأى الريح» (1) .
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الريح من روح الله، وروح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» أخرجه أبو داود (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «أكثر ما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد كالذي نقول، وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهم [إني] أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح» . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين، قال: «أكثر دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة - بعد قوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له -: اللهم لك الحمد كالذي نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، وعليك يا رب ثوابي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن وسوسة الصدر، ومن شتات الأمر، ومن شر كل ذي شر» (2) .
عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الدعاء [دعاء] يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (1) .