حارثة بن مضرب - رضي الله عنه -: قال: دخلت على خباب - وقد اكتوى في بطنه- فقال: ما أعلم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي من البلاء ما لقيت، لقد كنت وما أجد درهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ناحية بيتي أربعون ألفا، ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا - أو نهى - أن نتمنى الموت لتمنيت. وفي رواية: أتينا خبابا نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال: لقد تطاول مرضي، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تمنوا الموت لتمنيته» ، وقال: «يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب» أو قال: «في البناء» . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية النسائي (2) : قال قيس: دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه سبعا، وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.