الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 6676–6700 من 9,468
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، فقال أبو هريرة: ما ظلم، بأبي وأمي، آووه ونصروه، وكلمة أخرى» أخرجه البخاري (1) .
أبي بن كعب (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» . وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «لو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار» أخرجه الترمذي (2) .
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» . وفي رواية: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر» أخرجه الترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر» . أخرجه مسلم (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وقال: والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي - مرتين - وفي رواية: ثلاث مرات» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النساء والصبيان، مقبلين، قال: حسبت أنه قال: من عرس - فقام النبي - صلى الله عليه وسلم- ممثلا، وقال: اللهم أنتم من أحب الناس إلي - قالها ثلاث مرات» (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار» لا أشك فيه. أخرجه مسلم (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: «يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به» . وفي رواية: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل أتباعهم منهم» . قال عمرو بن مرة: «فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد» . أخرجه البخاري (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري قال: «مر أبو بكر بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- منا، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر - ولم يصعده بعد ذلك اليوم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه، وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» . وفي رواية مثله، وفيه «بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ... وذكره، وقال: فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أبا طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أقريء قومك السلام، فإنهم ما علمت: أعفة صبر» أخرجه الترمذي (1) .
أسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال: «يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: ذلك لهم ما شاء الله، كل ذلك يقولون له، قال: فإنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني» . وفي رواية «دعا الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم أثرة بعدي» . وفي رواية: أنه قال للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرج الثانية والثالثة البخاري (1) ، والأولى ذكرها رزين (2) .
قتادة قال: «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا وأعز يوم القيامة من الأنصار، قال: وقال أنس - رضي الله عنه -: قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون» أخرجه البخاري (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرحوا، فقدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. أخرجه البخاري (1) .
() أنس بن مالك - رضي الله عنه (1) - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يسمي خيلنا: خيل الله، ويقول: «يا خيل الله اركبي» أخرجه ... (2) .
() أنس بن مالك - رضي الله عنه (1) - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول للأنصار: «أنتم خير من أبنائكم، وأبناؤكم خير من أبنائهم» أخرجه ... (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشهل، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة، ثم قال بيده-فقبض أصابعه، ثم بسطهن كالرامي بيديه - وقال: وفي دور الأنصار كلها خير» (1) . قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي.
أبو أسيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، قال سعد - هو ابن عبادة - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا قد فضل علينا، فقيل: قد فضلكم على كثير. وفي رواية: زاد بعد قوله: «وفي كل دور الأنصار خير» قال أبو سلمة: قال أبو أسيد: «أتهم أنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ لو كنت كاذبا لبدأت بقومي بني ساعدة» وبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع، أسرجوا لي حماري آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد، فقال: أتذهب لترد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعلم؟ أو ليس حسبك أن تكون رابع أربع؟ فرجع، وقال: الله ورسوله أعلم، وأمر بحماره، فحل عنه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: قال إبراهيم بن محمد بن طلحة: سمعت أبا أسيد خطيبا عند ابن عتبة، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير دور الأنصار: دار بني النجار، ودار بني عبد الأشهل، ودار بني الحارث [بن] الخزرج، [ودار بني ساعدة] ، والله لو كنت مؤثرا بها أحدا لآثرت بها عشيرتي» وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في مجلس عظيم من المسلمين -: أحدثكم بخير دور الأنصار؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بنو عبد الأشهل، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم في كل دور الأنصار خير، فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع؟ - حين سمى رسول الله دارهم - فأراد كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رجل من قومه: اجلس، ألا ترضى أن سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- داركم في الأربع الدور التي سمى فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير ديار الأنصار: بنو النجار» . وفي رواية قال: «خير الأنصار: بنو عبد الأشهل» أخرجه الترمذي (1) . الفصل الخامس من الباب الرابع: في فضائل أهل العقبة، وبدر، والشجرة