الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4076–4100 من 9,468
أبو سلمة [بن عبد الرحمن] : قال: «سمع قوم الإقامة، فقاموا يصلون، فخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أصلاتان معا؟ أصلاتان معا؟ وذلك في صلاة الصبح في الركعتين اللتين قبل الصبح» . أخرجه الموطأ (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعدما تطلع الشمس» . أخرجه الترمذي (1) .
مالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: «أن ابن عمر فاتته ركعتا الفجر، فقضاهما بعد أن طلعت الشمس» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها» . أخرجه الترمذي (1) .
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا حرمه الله على النار» . وفي رواية قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله على النار» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود، والنسائي الثانية. وفي أخرى للنسائي: «فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله» (1) .
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» . أخرجه الترمذي (1) .
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أربع قبل الظهر، وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر، وما من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة، ثم قرأ: {يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون} [النحل: 48] » . أخرجه الترمذي (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل (1) العصر ركعتين» . أخرجه أبو داود (2) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين» . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين» . وفي رواية قالت: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ركعتين] بعد العصر عندي قط» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن عبد العزيز بن رفيع قال: «رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين، ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي بعد العصر، ويخبر أن عائشة حدثته: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يدخل بيتها إلا صلاهما» . وله في أخرى عن أيمن المكي: أنه سمع عائشة تقول: «والذي ذهب به، ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا - تعني الركعتين بعد العصر - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصليهما، ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم» . ولمسلم: «أن أبا سلمة سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصليهما بعد العصر؟ فقالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شغل عنهما، أو نسيهما، فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، تعني: داوم عليها» . وله في أخرى قالت: «لم يدع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الركعتين بعد العصر» . وقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها، فتصلوا عند ذلك» . وأخرج أبو داود، قالت: «ما من يوم يأتي علي النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا صلى بعد العصر ركعتين» . وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، والخامسة. وله في أخرى قالت: «ما دخل [علي] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد صلاة العصر إلا صلاهما» (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إنما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد العصر - لأنه اشتغل بقسمة مال أتاه - عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعد لهما» . أخرجه الترمذي (1) .
كريب مولى ابن عباس: «أن عبد الله بن عباس، وعبدالرحمن بن أزهر، والمسور بن مخرمة، أرسلوه إلى عائشة زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: اقرأ عليها السلام منا جميعا، وسلها عن الركعتين بعد العصر، وقل: إنا أخبرنا أنك تصلينهما، وقد بلغنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- نهى عنهما؟ قال ابن عباس: وكنت أضرب مع عمر بن الخطاب الناس عنها (1) ، قال كريب: فدخلت عليها، وبلغتها ما أرسلوني به، فقالت: سل أم سلمة، فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها، فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة، فقالت: أم سلمة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنهما، ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار [فصلاهما] ، فأرسلت إليه الجارية، فقلت: قومي بجنبه، فقولي [له] : تقول لك أم سلمة: يا رسول الله، سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تصليهما؟ فإن أشار بيده فاستأخري عنه، ففعلت الجارية، فأشار بيده، فاستأخرت عنه، فلما انصرف قال: يا بنت أبي أمية (2) ، سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أتاني أناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين بعد الظهر فهما هاتان» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أنه لم يذكر قول ابن عباس: «وكنت أضرب الناس مع عمر عنها» . وفي رواية النسائي بلا قصة، وهذا لفظه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى في بيتها بعد العصر ركعتين مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له، فقال: هما ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فشغلت عنهما حتى صليت العصر» . وفي رواية أخرى له قالت: «شغل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر» . وفي أخرى له: قال عمران بن حدير: «سألت لاحقا (3) عن الركعتين عند غروب الشمس؟ [فقال: كان عبد الله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس؟] فاضطر الحديث إلى أم سلمة (4) ، فقالت أم سلمة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي ركعتين قبل العصر، فشغل عنهما، فركعهما حين غابت الشمس، فلم أره يصليهما قبل، ولا بعد» (5) .
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما -: قال: «إنكم لتصلون صلاة، لقد صحبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيناه يصليهما، ولقد نهى عنهما - يعني: الركعتين بعد العصر» . أخرجه البخاري (1) .
المختار بن فلفل - رحمه الله -: قال: «سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر؟ فقال: كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر، وكنا نصلي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلت له: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصليهما، قال: كان يرانا نصليهما، فلم يأمرنا ولم ينهنا» . أخرجه مسلم (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء» . وفي رواية: «لم يكن بينهما إلا قليل» . وفي رواية قال: «كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري (1) ، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما» . أخرج الأولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال المختار بن فلفل: قلت لأنس: أرآكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، رآنا، فلم يأمرنا ولم ينهنا» . أخرجه أبو داود (1) ، وهو طرف من حديث أخرجه مسلم، وقد ذكر في الفرع الرابع (2) .
مرثد بن عبد الله - رحمه الله -: قال: «أتيت عقبة [بن عامر] الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم!؟ يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
عبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سنة» . وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد المغرب في بيته» . أخرجه الترمذي (1) .
كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى مسجد بني [عبد] الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: قام ناس يتنفلون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت» (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما أحصي ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر ب: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (1) .