الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1476–1500 من 9,468
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أن عمر ابن الخطاب قال: «لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت،فإن آخر النسك: الطواف بالبيت» . أخرجه الموطأ (1) .
يحيى بن سعيد- أن عمر بن الخطاب قال: «رد رجلا من مر الظهران، لم يكن ودع البيت، حتى ودع» . أخرجه الموطأ (1) .
أم سلمة -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت (1) » . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت، فقضيت عمرتي،وانتظرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فطاف به ثم خرج» . وفي رواية قالت: فخرجت معه - تعني النبي -صلى الله عليه وسلم- في النفر الآخر، ونزل المحصب. أخرجه أبو…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت، وكان ابن عمر يقول في أول أمره: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: تنفر، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رخص لهن» . وفي رواية قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا: قال طاوس: «كنت مع ابن…
عائشة -رضي الله عنها- «أن صفية بنت حيي - زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- حاضت، فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: إنها قد أفاضت، قال: فلا إذا» . وفي رواية قالت: «حاضت صفية بعد ما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت حيضتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:…
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنه - «أن أم سليم بنت ملحان استفتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحاضت - أو ولدت- بعد ما أفاضت يوم النحر، فأذن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرجت» . أخرجه الموطأ (1) .
الحارث بن عبد الله بن أوس قال: «أتيت عمر -رضي الله عنه-، فسألته: عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: أربت عن يديك، تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف؟» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: قال الحارث بن…
نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال ابن عمر -رضي الله عنهما-، «لا تنفر الحائض حتى تودع، ثم سمعته بعد يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرخص لهن» . وفي رواية قال: إن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت، إلا الحيض، رخص لهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي (1) .
عمرة بنت عبد الرحمن: «أن عائشة أم المؤمنين كانت إذا حجت، ومعها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن، فإن حضن بعد ذلك لم تنتظرهن تنفر بهن وهن حيض، إذا كن قد أفضن» . أخرجه الموطأ (1) .
() أنس بن مالك وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بعد ثالثة في المحصب ورقد رقدة، ثم ركب إلى البيت، فطاف به يودعه» . أخرجه (1) .
() عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «ودع البيت بعد صلاة الصبح، فلما رأى قد أسفر جدا، لم يركع حتى أتى ذا طوى أناخ وركع، وفعلته أم سلمة، وركعت في الحل» . أخرجه (1) .
ابن جريج -رحمه الله- قال: «أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام (1) النساء الطواف مع الرجال، قال: كيف تمنعهن وقد طاف نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قال: قلت: أبعد الحجاب، أو قبله؟ قال: [إي لعمري] ، لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة تطوف حجرة (2) من الرجال لا تخالطهم،…
أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1) - قال: «سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس، اسمعوا (2) مني ما أقول لكم، وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس، من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا: الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف، فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه» . أخرجه البخاري (3) .
عروة بن الزبير قال: «قلت لعائشة -رضي الله عنها- وأنا يومئذ حديث السن - أرأيت قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لم يطف النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا، طوافه الأول» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيك لحجتك وعمرتك» . أخرجه أبو داود (1) . وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب.
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم- «رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه» . وفي رواية «يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمره أن يقود بيده» . هذه رواية البخاري. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية. وللنسائي أيضا قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل…
[عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكة: «أن عمر مر بامرأة مجذومة - وهي تطوف بالبيت - فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس، لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها، فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال لها: إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله، ما كنت لأطيعه حيا، وأعصيه ميتا» . أخرجه الموطأ (1) .
عروة بن الزبير أن عائشة -رضي الله عنها- «رأت أناسا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح، ثم جلسوا عند المذكر، حتى بدا حاجب الشمس قاموا يصلون، فقالت عائشة: قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة (1) قاموا يصلون؟» . أخرجه البخاري (2) .
عبد الله بن السائب: «أنه كان يقود ابن عباس رضي الله عنهما- فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أثبت (1) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ها هنا؟ فيقول: نعم، فيقوم فيصلي» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
مالك بن أنس قال: «بلغني أن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجع» . قال مالك: وذلك أوسع لمن فعله مراهقا. أخرجه الموطأ (1) .
عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي «إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة، لإقامة ذكر الله» (1) .
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 102] » . أخرجه أبو داود (1) .
نافع مولى ابن عمر بن الخطاب أنه سمع ابن عمر -رضي الله عنهما- يدعو على الصفا يقول: «اللهم إنك قلت: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام: أن لا تنزعه مني، حتى تتوفاني وأنا مسلم» . أخرجه الموطأ (1) . وزاد رزين - ولم أجده في الموطأ - «وكان يكبر ثلاث تكبيرات ويقول: لا إله إلا…