الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3376–3400 من 9,468
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك، وكبر» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو قلابة «أنه رأى مالك بن الحويرث رضي الله عنه إذا صلى كبر، ورفع يديه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه، [وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه] ، وحدث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل هكذا» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا كبر رفع يديه، حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما…
عبد الرحمن بن الأصم: قال: «سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن التكبير في الصلاة؟ فقال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين، فقال له حطيم (1) : عمن تحفظ هذا؟ قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعمر ثم سكت فقال له حطيم: وعثمان؟ قال له: وعثمان» . أخرجه النسائي (2) .
عكرمة قال: «رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام، وإذا وضع، فأخبرت ابن عباس، فقال: أوليس تلك صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي رواية: قال: «صليت خلف شيخ بمكة، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة. فقلت لابن عباس: إنه أحمق. فقال ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري (1) .
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم- حتى لقي الله» . أخرجه الموطأ (1) .
سليمان بن يسار: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه في الصلاة» . أخرجه الموطأ (1) .
النضر بن كثير السعدي قال: «صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها، رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه؟ فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه…
ميمون المكي «أنه رأى عبد الله بن الزبير - وصلى بهم - يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة، فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاقتد بصلاة عبد…
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كانت بي بواسير، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة؟ فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» . وفي رواية «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا؟ قال: إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر…
عائشة - رضي الله عنها - قال عبد الله بن شقيق: «قلت لعائشة: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو قاعد؟ قالت: نعم بعدما حطمه الناس» . وفي أخرى، قالت: «لما بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وثقل، كان أكثر صلاته جالسا» . وفي أخرى «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس» . وفي أخرى قال…
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة - وفي رواية: إلا الفريضة - وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل» . أخرجه النسائي (1) .
حفصة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «بعام أو عامين» . أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما : قال: «حدثت: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة، قال: فأتيته فوجدته يصلي جالسا، فوضعت يدي على رأسه - وفي رواية: فوضعت يدي على رأسي - فقال: مالك يا عبد الله بن عمرو؟ قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة، وأنت تصلي…
بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يمت حتى صلى قاعدا» . أخرجه مسلم (1) .
() محارب بن دثار قال: نضر حذيفة رضي الله عنه إلى رجل في المسجد يصلي، ولا يقيم ظهره، فلما فرغ قال له: أيألم ظهرك؟ قال: «لا قال: إنك لو مت على حالك هذه مت مخالفا لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه ... (1) .
أبو حازم بن دينار قال: قال سهل سعد: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعيه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية [قال إسماعيل] : «إلا وينمى ذلك، ولم يقل: ينمي (1) » . أخرجه البخاري والموطأ (2) .
هلب (1) - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤمنا، فيأخذ شماله بيمينه» أخرجه الترمذي (2) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني، فوضعها على شمالي» (1) .
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا كان قائما في الصلاة: قبض بيمينه على شماله» أخرجه النسائي (1) .
أبو جحيفة - رضي الله عنه - أن عليا قال: «السنة: وضع الكف على الكف في الصلاة، ويضعهما تحت السرة» أخرجه رزين (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «رأى رجلا يصلي، قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل» . وفي أخرى، قال: «أخطأ السنة، لو راوح بينهما كان أعجب إلي» . أخرجه النسائي (1) .
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: «صف القدمين، ووضع اليد على اليد: من السنة» . أخرجه أبو داود (1) .
إسماعيل بن أمية قال: «سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه؟ فقال: سمعت ابن عمر يقول: تلك صلاة المغضوب عليهم» . أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين (2) : قال: «ورأى ابن عمر رجلا يتكئ على ألية يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة، فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون» .
أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه قال: «نهى الرجل أن يصلي مختصرا» . وفي رواية: «نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- ... » . وفي أخرى: «نهى عن الخصر في الصلاة» . وفي أخرى: «نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاختصار في الصلاة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله» . أخرجه البخاري (1) . وفي رواية ذكرها رزين، قالت: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الاختصار في الصلاة وغيرها» .