المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–36 من 36
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب السادس: في اللعن والسب،
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستة لعنتهم [ولعنهم الله] وكل نبي مجاب: المحرف لكتاب الله - وفي رواية: الزائد في كتاب الله - والمكذب بقدر الله، والمستحل لحرم الله، والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل ما حرم الله من عترتي، والتارك لسنتي» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في اللعن والسب،تأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حي على الفلاح ثم لم يجب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في اللعن والسب،تضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة والموشومة للحسن، ومانع الصدقة (1) ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون (2) على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة» أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» . وفي رواية قال: «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه، والواشمة والمستوشمة (1) إلا من داء، والمحلل والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» ولم يقل: «لعن» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - أنه سمع أمه عمرة بنت عبد الرحمن تقول: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المختفي والمختفية» يعني نباش القبور. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن عبد الرحمنالكتاب السادس: في اللعن والسب،طضعيف- خمصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما أنا بشر، وإني اشترطت على ربي: أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته: أن يكون ذلك له زكاة وأجرا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في اللعن والسب،مصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا، قلت: يا رسول الله، لمن أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان، قال: وما ذلك؟ قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: أوما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: لا، قال: قلت: اللهم إني أنا بشر، فأي المسلمين سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في اللعن والسب،مصحيح- مصحيح