الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–36 من 36
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون من صد أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل بعمل قوم لوط» أخرجه ... (1)
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستة لعنتهم [ولعنهم الله] وكل نبي مجاب: المحرف لكتاب الله - وفي رواية: الزائد في كتاب الله - والمكذب بقدر الله، والمستحل لحرم الله، والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل ما حرم الله من عترتي، والتارك لسنتي» أخرجه ... (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حي على الفلاح ثم لم يجب» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة والموشومة للحسن، ومانع الصدقة (1) ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون (2) على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة» أخرجه النسائي (3) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» . وفي رواية قال: «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه، والواشمة والمستوشمة (1) إلا من داء، والمحلل والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» ولم يقل: «لعن» أخرجه النسائي (2) .
محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - أنه سمع أمه عمرة بنت عبد الرحمن تقول: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المختفي والمختفية» يعني نباش القبور. أخرجه الموطأ (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية، عصوا الله ورسوله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد تقدم في «باب القنوت» في «كتاب الصلاة» من حرف الصاد أحاديث في لعن هذه القبائل.
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنما أنا بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفارة له إلى يوم القيامة» . وقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتفاق المعنى، وفي بعضها لمسلم نحوه، إلا أنه قال: «أو جلده» قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة، وإنما هي «جلدته» (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما أنا بشر، وإني اشترطت على ربي: أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته: أن يكون ذلك له زكاة وأجرا» . أخرجه مسلم (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا، قلت: يا رسول الله، لمن أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان، قال: وما ذلك؟ قلت: لعنتهما وسببتهما، قال: أوما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: لا، قال: قلت: اللهم إني أنا بشر، فأي المسلمين سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا» أخرجه مسلم (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كانت عند أم سليم يتيمة، فرآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أنت هيه؟! فقد كبرت، لا كبر سنك - أو قرنك - فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي، فقالت لها: مالك يا بنية؟ فقالت: دعا علي نبي الله أن لا يكبر سني، فإذن لا يكبر سني أبدا، أو قالت: قرني، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها، حتى لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مالك يا أم سليم؟ فقالت: يا نبي الله، دعوت على بنتي (1) فقال: وما ذلك يا أم سليم؟ قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها، أو قرنها، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا أم سليم، أما تعلمين شرطي على ربي؟ إني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أنا بشر، أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل، أن تجعلها له طهورا وزكاة، وقربة تقربه بها يوم القيامة» أخرجه مسلم (2) .