المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 269
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب السابع: في الصحبة
- دصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: [هل] لك عليه من نعمة تربها (1) ؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته [فيه] » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمصحيح- خمطتصحيح
- خمدتصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرء مع من أحب» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيحصفوان بن عسال - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: صفوان بن عسالالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم؟ قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت، قال: فأعاد [ها] أبو ذر، فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب السابع: في الصحبةدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» . وفي رواية يرفعه قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، [خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام] إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة ... الحديث» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمدصحيح؟- خصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» . أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين: «ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام» .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في الصحبةدتصحيح؟- مدتصحيح
- تدحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم أخو المسلم،لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في الصحبةخمتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» . وشبك بين أصابعه. أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «بعضا» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يد الله مع الجماعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السابع: في الصحبةتعاصم بن سليمان الأحول: قال: قلت لأنس: «أبلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا حلف في الإسلام؟ فقال: قد حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين قريش، والأنصار في داري» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود قال: «سمعت أنس بن مالك يقول: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في دارنا، فقيل له: أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا حلف في الإسلام؟ فقال: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار في دارنا، مرتين أو ثلاثا» (1) .
الصحابي: عاصم بن سليمان الأحولالكتاب السابع: في الصحبةخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أبي طلحة، وأبي عبيدة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في الصحبةمصحيحعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيني وبين سعد بن الربيع، فقال لي سعد: إني أكثر الأنصار مالا، فأقاسمك مالي شطرين، ولي امرأتان، فانظر أيتهما شئت، حتى أنزل لك عنها، فإذا حلت تزوجتها، فقلت: لا حاجة لي في ذلك، دلوني على السوق، فدلوني على سوق بني قينقاع، فما رحت حتى استفضلت أقطا وسمنا ... وذكر الحديث» ، وسيجيء بتمامه في «كتاب الصداق» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب السابع: في الصحبةخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إن كان ظالما: كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه عن الظلم، فإن ذلك نصره» . وفي رواية نحوه، قالوا: «كيف ننصره ظالما؟ قال: تأخذ فوق يديه» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في الصحبةختصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر - أو المهاجرون -: يا للمهاجرين، ونادى الأنصاري: يا للأنصار، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما هذا؟ دعوى الجاهلية؟ قالوا: لا، يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر، فقال: لا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الصحبةمصحيحجابر بن عبد الله، وأبو طلحة - رضي الله عنهم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الصحبةدضعيف