الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 269
أبو بردة بن نيار - رضي الله عنه- قال: «دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل بن عباس، فعطست، فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلما جاء [ها] قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله فلم أشمته، وعطست، فحمدت الله فشمتها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا…
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل، إنك مضنوك» . وفي نسخة «ثم إن عطس فشمته: مرة ثالثة» ثم اتفقت النسخ، فقال عبد الله بن أبي بكر: «لا أدري: أبعد الثالثة، أو الرابعة؟» . أخرجه الموطأ (1) .
أبو هريرة -رضي الله عنه- يرفعه - وفي رواية موقوفا - قال: «شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فهو زكام» أخرجه أبو داود (1) .
عبيد بن رفاعة الزرقي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا» أخرجه الترمذي، وقال. هذا حديث غريب، وإسناده مجهول (1) ، وأخرجه أبو داود (2) .
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعطس رجل عنده - فقال له: «يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، الرجل مزكوم» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه قال له في الثالثة: «أنت مزكوم» . قال: وهو أصح من الأول (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يقول [له] : يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم في الصلاة (1) فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه» . وفي رواية…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» . وفي رواية «فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل» . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية لأبي داود بزيادة «الصلاة (1) » (2) .
عدي بن ثابت [الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال: «العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف: من الشيطان» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض- أو غض- بها صوته» شك أحد رواته. وذكر رزين في الرواية الأولى بعد قوله: «أو بثوبه» : «وجعل يده على حاجبه» قال: وقال بعضهم: «إذا…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه- قال: «كانت اليهود يتعاطسون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله، فيقول: يهديكم الله، ويصلح بالكم» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم- من وجع كان بعيني» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني، ليس براكب بغل ولا برذون» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
عائشة بنت سعد بن مالك
عائشة -رضي الله عنها - قالت: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيمة في المسجد، ليعوده من قريب» أخرجه أبو داود والنسائي (1) . وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في غزوة الخندق في «كتاب الغزوات» من حرف الغين.
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاء الرجل يعود مريضا، فليقل: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوا، أو يمشي إلى جنازة» أخرجه أبو داود (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تمام عيادة المريض: أن يضع أحدكم يده على جبهته - أو قال: على يده - فيسأله: كيف هو؟ وتمام تحياتكم (1) بينكم: المصافحة» أخرجه الترمذي (2) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك [لا يرد شيئا ويطيب نفسه» . أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك رضي الله عنه- «أن غلاما من اليهود كان يخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمرض، فأتاه يعوده، وعرض عليه الإسلام، فأسلم» . وفي رواية «فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه [بي] من…
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم- قال: «ذكر لابن عمر: أن سعيد بن زيد مرض - وكان بدريا - فركب إليه يوم جمعة بعد أن تعالى النهار، واقتربت الجمعة، وترك الجمعة» . أخرجه البخاري (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل على أعرابي يعوده في مرضه - قال: وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس، طهور إن شاء الله - فقال [له: لا بأس] طهور إن شاء الله، فقال: قلت: طهور؟ كلا، بل هي حمى تفور - أو تثور - على شيخ كبير، تزيره القبور، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «إن عليا خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا» . أخرجه البخاري (1) .
() عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «من السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب: في العيادة عند المريض، قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما كثر لغطهم واختلافهم: قوموا عني» أخرجه ... (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- مكة، استقبله أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه، وآخر خلفه» . وفي رواية قال: «ذكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه - أو قثم خلفه، والفضل بين يديه - فأيهم…
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما- قال له ابن الزبير: «أتذكر إذ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم قال: قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: «أتذكر إذ تلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك» (1)…