المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 74
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة (1) ، ما أقام فيكم كتاب الله» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي ذر: «اسمع، وأطع، ولو لحبشي، كأن رأسه زبيبة» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيح- متسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمسصحيحوائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خيار أئمتكم: الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم (1) ، وشرار أئمتكم: الذين تبغضونهم، ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم» قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم [عند ذلك؟] ، قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخيار أمرائكم، وشرارهم؟ خيارهم: الذين تحبونهم، ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم، وشرار أمرائكم: الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر» . قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ . قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل، ونفعل؟ قال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله» . هذه رواية أبي داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب الفتن، من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامدصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» ، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» . أي: من كره بقلبه، وأنكر بقلبه، كذا عند مسلم. وفي حديث أبي داود: «سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون ... الحديث» . وأخرجه الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» . وفي رواية: «فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات (1) فميتته جاهلية» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش (1) من مؤمنها، ولا يفي بعهد ذي عهدها، فليس مني، ولست منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ، ولا يزكيهم (2) ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه، لم يف له» . هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيح؟بشر بن عاصم: عن عقبة بن مالك - رضي الله عنه - من رهطه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية، فسلحت رجلا منهم سيفا، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: «أعجزتم إذ بعثت رجلا فلم يمض لأمري: أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري؟» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشر بن عاصمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، ويقول: «أقر لك بالسمع، والطاعة على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما استطعت» . وفي رواية: كتب: «إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله، وسنة رسوله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الموطأ: كتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع، والطاعة على سنة الله، وسنة رسوله فيما استطعت» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخطصحيحزياد بن كسيب العدوي - رحمه الله -: قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق ويعظ، فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أهان السلطان أهانه الله» . وروي: «سلطان الله في الأرض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زياد بن كسيب العدويالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا، جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادسصحيح؟أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله» . أخرجه البخاري (1) . وأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحده، وهذا لفظه: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما» (2) . وأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضا مثل حديث البخاري.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما بعث الله من نبي، ولا كان بعده من خليفة إلا له بطانتان» ، وذكر مثل رواية النسائي عن أبي هريرة إلى قوله: «فقد وقي» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيح- تسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «السجل كاتب، كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه (1) وولده، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحنافع - رحمه الله -: قال: لما خلعوا يزيد، واجتمعوا على ابن مطيع، أتاه ابن عمر، فقال عبد الله بن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال له عبد الله بن عمر: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة، ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة: مات ميتة جاهلية» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيح- أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني (1) - رحمه الله -: قال: قال عبد الله بن مسعود: لقد أتاني اليوم رجل، فسألني عن أمر؟ فما دريت ما أرد عليه، قال: «أرأيت رجلا خرج مؤديا نشيطا، يخرج مع أمرائنا في المغازي، فيعزم عليه في أشياء لا يحصيها (2) ؟ فقلت له: والله ما أدري ما أقول لك، إلا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة، حتى يفعله (3) ، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله، وإذا شك في نفسه شيء (4) سأل عنه رجلا فشفاه منه، فأوشك أن لا تجدوه (5) ، والذي لا إله غيره ما أذكر ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه، وبقي كدره» . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيح