المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 186
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
نافع مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال «كان ابن عمر يجلس على القبور» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: نافع مولى عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعثمان بن حكيم - رحمه الله- قال: «أخذ خارجة بن زيد - رضي الله عنه - بيدي، فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليها» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عثمان بن حكيمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عزى مصابا فله مثل أجره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «لما جاء نعي جعفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسنعبد الرزاق - رحمه الله- قال: «كانوا في الجاهلية يعقرون عند القبر بقرة، أو ناقة، أو شاة، وكانوا يسمون العقيرة: البلية، فلما جاء الإسلام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا عقر في الإسلام» . وفي رواية عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا عقر في الإسلام» . قال عبد الرزاق: «كانوا يعقرون عند القبر» - يعني بقرة أو شاة. أخرج أبو داود الرواية الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: عبد الرزاقالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما دعي إلى جنازة عثمان بن مظعون قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما مات عثمان بن مظعون، ومر بجنازته، ذهبت، ولم تلبس منها بشيء» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو النضر مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعائشة - رضي الله عنها- أنها كانت تقول: «كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي» تعني في الإثم. أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود «كسر عظم الميت ككسره حيا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسنهانئ - مولى عثمان بن عفان قال: «كان عثمان - رضي الله عنه- إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتذكر القبر فتبكي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه، قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما رأيت منظرا قط إلا القبر أفظع منه» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: قال هانئ: وسمعت عثمان ينشد على قبر: فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا
الصحابي: هانئالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتحسنعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما زلنا نشك في عذاب القبر، حتى نزل {ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 1] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتت- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبرين، فقال: أما إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله، قال: فدعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، ثم غرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا» . وفي رواية «لا يستبرئ من البول» . وفي أخرى «لا يستنزه عن البول» . وفي أخرى قال: مر بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، ... وذكر الحديث، وفيه: فدعا «بجريد» بدل «عسيب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «من بوله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمدتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمطتسصحيح؟() أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - مثله إلى قوله: «فمن أهل النار» ولم يذكر ما بعده أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموت- تضعيف
() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «القبر حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة» أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطيبا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة» . أخرجه البخاري هكذا. وزاد النسائي «حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما سكنت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- آخر قوله؟ قال: قد أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال» (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخسصحيحأم خالد [بنت سعيد بن العاص]- رضي الله عنها- «أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يتعوذ من عذاب القبر» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخصحيحزيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حائط لبني النجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة، أو خمسة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ قال رجل: أنا، قال: فمتى ماتوا؟ قال: في الشرك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا: نعوذ [بالله] من عذاب النار، قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال، قالوا: نعوذ الله من فتنة الدجال» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتمصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهود تعذب في قبورها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع صوتا من قبر، فقال: متى مات هذا؟ قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: لولا أن لا تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هذا الذي تحرك له العرش (1) ، وفتحت أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتسصحيح