المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 186
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: الميت يقمص، ويؤزر، ويلف في الثوب الثالث، فإن لم يكن إلا ثوب واحد كفن فيه. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحأبو المهزم يزيد بن سفيان - رحمه الله- قال: صحبت أبا هريرة - رضي الله عنه - عشر سنين، فسمعته يقول: «من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو المهزم يزيد بن سفيانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تتبعوا الجنازة بصوت ولا نار» . زاد في رواية «ولا تمشوا بين يديها» أخرجه أبو داود. وفي رواية الموطأ عن أبي سعيد المقبري قال: «نهى أبو هريرة أن يتبع بنار بعد موته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمشي أمام الجنازة، وأبو بكر وعمر وعثمان» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «أنتم مشفعون، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبا منها» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «كان يقدم الرجال أمام جنازة زينب أم المؤمنين» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما- قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المشي خلف الجنازة؟ فقال: «بما دون الخبب، فإن كان خيرا عجلتموه إليه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار، إن الجنازة متبوعة، ليس معها من تقدمها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسصحيح؟محمد بن شهاب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر كانوا يمشون أمام الجنازة، والخلفاء - هلم جرا - وعبد الله بن عمر» . أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن شهابالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طتصحيحعيينة بن عبد الرحمن - رحمه الله- قال: حدثني أبي، قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا، حتى إذا كنا ببعض طريق المربد لحقنا أبو بكرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون، حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإنا لنكاد نرمل بها رملا، فانبسط القوم. أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود: «أنه كان يمشي في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشيا خفيفا، فلحقنا أبو بكرة، فرفع سوطه فقال: لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نرمل رملا» . وفي رواية أخرى: «في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، قال: فحمل عليهم ببغلته وأهوى بالسوط» (1) .
الصحابي: عيينة بن عبد الرحمنالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسصحيحأم عطية - رضي الله عنها- قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الراكب يمشي خلف الجنازة، والماشي كيف شاء منها، والطفل يصلى عليه» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود - يرفعه «خلفها وأمامها، وعن يمينها ويسارها، وقريبا منها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتسثوبان - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأى ناسا ركبانا، فقال: «ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بدابة وهو مع الجنازة - فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: «إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتبع جنازة أبي الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة أبي الدحداح، فلما رجع أتى بفرس معرورى، فركب، ومشينا معه» . وفي رواية مسلم قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح، ثم أتي بفرس عري، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه. قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كم من عذق معلق - أو مدلى - في الجنة لابن الدحداح» وقال شعبة: «لأبي الدحداح؟» . وفي أخرى له قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بفرس معرورى، فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم أتي بفرس، فعقل حتى ركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،متدسصحيحجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في جنازة ابن الدحداح، وهو على فرس له يسعى، ونحن حوله، وهو يتوقص به» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسرعوا بجنائزكم، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير ذلك قالت: يا ويلاه، أين تذهبون بي؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الثقلين - أو قال: إلا الإنسان - ولو سمع الإنسان لصعق» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا وضع الرجل الصالح على سريره، قال: قدموني، وإذا وضع الرجل - يعني السوء - على سريره، قال: يا ويلاه، أين تذهبون بي؟» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد، فعرض له حبر من اليهود، فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، قال: فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خالفوهم واجلسوا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد بعد، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستقبل القبلة، وجلسنا معه» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس، وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير» . وهو طرف من أول حديث للبراء، يرد في الفصل الثاني من الباب الثالث (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسصحيح؟عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأى أحدكم جنازة، فإن لم يكن ماشيا معها فليقم، حتى يخلفها أو تخلفه، أو توضع [من] قبل أن تخلفه» . وفي رواية قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) . وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية. وزاد أبو داود «أو توضع» .
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدتسصحيحعبد الرحمن بن القاسم - رحمه الله- «أن القاسم [بن محمد] كان يمشي بين يدي الجنازة، ولا يقوم لها، ويخبر عن عائشة قالت: كان أهل الجاهلية يقومون لها، يقولون إذا رأوها: كنت في أهلك ما أنت؟ مرتين» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن القاسمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من حديث أبي سعيد المقبري قال: «كنا في جنازة، فأخذ أبو هريرة بيد مروان، فجلسنا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد الخدري، فأخذ بيد مروان، وقال: قم، فوالله لقد علم هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك. فقال أبو هريرة: صدق» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج الترمذي والنسائي الأولى. وللنسائي: «إذا مرت بكم جنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مروا عليه بجنازة فقاموا» . وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج أبو داود أيضا المسند من رواية البخاري، وهذا لفظه بمثل حديث أبي سعيد، وقال فيه: «حتى توضع بالأرض» وفي أخرى «حتى توضع في اللحد» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدتسصحيحأبو هريرة وأبو سعيد - رضي الله عنهما- قالا: «ما رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهد جنازة قط فجلس حتى توضع» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرة وأبو سعيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟يزيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «إنهم كانوا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فطلعت جنازة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقام من معه، فلم يزالوا قياما حتى نفذت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: يزيد بن ثابتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: مرت جنازة، فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية، فقال: «إن للموت فزعا، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت» وأخرج النسائي الروايتين. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ مرت بنا جنازة، فقام لها، فلما ذهبنا لنحمل، إذا هي جنازة يهودي ... » فذكر الحديث. وللنسائي أيضا مثل رواية مسلم، ولم يذكر «يهودي» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح