المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 186
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: «كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه [فيه]-: أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن أبي أسيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟- خمدسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ على النساء - حين بايعهن- أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدتنا في الجاهلية: أفنسعدهن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا إسعاد في الإسلام» » أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيحأسماء [بنت يزيد بن السكن الأنصارية]- رضي الله عنها- قالت: «قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن» قلت: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهم، فأبى علي، فعاتبته (1) مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد في قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري» أخرجه الترمذي (2) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النائحة والمستمعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دقيس بن عاصم - رضي الله عنه - «قال: لا تنوحوا علي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم ينح عليه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: قيس بن عاصمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيحعلي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن النعي، وقال: «إياكم والنعي، فإنه من عمل الجاهلية» ، قال عبد الله بن مسعود: والنعي: أذان بالميت. أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عنه من طريق، ولم يرفعه، ولم يذكر فيه «والنعي أذان بالميت» وقال: هذا أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،ت[حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنه - قال إذ حضر: «إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعي، فإذا مت فصلوا علي، وسلوني إلى ربي سلا» . أخرجه الترمذي إلى قوله: «عن النعي (1) » .
الصحابي: [حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [ «أربع في أمتي من الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال:] النائحة إذا لم تتب قبل موتها؛ تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحالبخاري - رحمه الله- قال: «لما مات الحسن بن الحسن بن علي: ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: البخاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - «أنه رأى فسطاطا على قبر عبد الرحمن، فقال: يا غلام، انزعه، فإنما يظله عمله» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: بينما «رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، إذ وقع من راحلته - قال أيوب: فأوقصته، أو قال: فأقعصته، وقال عمرو: فوقصته - فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتدسصحيحليلى بنت قانف الثقفية - رضي الله عنها- قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها، يناولناها ثوبا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ليلى بنت قانف الثقفيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعائشة - رضي الله عنها- قالت: «دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: في ثلاثة أثواب بيض [سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة] قال: في أي يوم توفي؟ قلت: يوم الاثنين، قال: فأي يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران. فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها، فقلت: إن هذا خلق، قال: إن الحي أولى بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل الصبح» . وفي رواية بنحوه، إلا أنه لم يذكر سؤاله لها «في أي يوم توفي؟» وجوابها، وقوله. وفيها: «بيض سحولية» وانتهت الرواية عند قوله: «للمهلة» . أخرج الأولى رزين، والثانية الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه لما حضر دعا بثياب جدد، فلبسها، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟جابر بن عبد الله وأبو قتادة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . وفي رواية قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا، فليكفن في ثوب حبرة» . أخرج الأولى الترمذي عنهما، وأخرج الثانية أبو داود عن جابر (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله وأبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لا تغالوا في كفن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت لأهلها: «أجمروا ثيابي إذا مت، ثم حنطوني، ولا تذروا على كفني حنوطا، ولا تتبعوني بنار» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طصحيح- خمسصحيح؟
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه، عرف فيه الموت، فقال له: قد كنت كثيرا أنهاك عن حب يهود، فقال: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: «آذني أصلي عليه» فآذنه، فلما أراد أن يصلي، جذبه عمر، فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ قال: «أنا بين خيرتين» ، قال الله تعالى: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] فصلى عليه، فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84] » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد الترمذي: فترك الصلاة عليهم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنهما- «أن امرأة جاءت ببردة منسوجة، فيها حاشيتها، قال سهل: أتدرون ما البردة؟ قالوا: الشملة؟ قال: نعم، قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فحسنها رجل، فقال: اكسنيها يا رسول الله، ما أحسنها! فقال القوم: ما أحسنت، لبسها النبي - صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها، ثم سألتها، وعلمت أنه لا يرد سائلا، قال: إني والله ما سألته لألبسها، إنما سألته لتكون كفني، قال سهل: فكانت كفنه» . أخرجه البخاري، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «وإنها لإزاره» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خسصحيح